نزوح الآلاف بسبب قصف قوات الأسد للمنطقة “منزوعة السلاح” بإدلب

فريق التحرير6 ديسمبر 2018آخر تحديث : الخميس 6 ديسمبر 2018 - 2:15 مساءً
WhatsApp Image 2018 12 06 at 1.11.35 PM - حرية برس Horrya press
جانب من أثار الدمار في بلدة جرجناز جنوبي إدلب جراء قصف قوات الأسد – عدسة: علاء فطراوي – حرية برس©

علاء فطراوي – إدلب – حرية برس:

أدى تصعيد نظام الأسد على مناطق جنوبي إدلب إلى نزوح آلاف السكان من بلدتي “التح” و”جرجناز، وذلك بعد القصف العنيف بالقذائف المدفعية والصاروخية على المنطقة، والذي أسفر عن وقوع عشرات الضحايا في صفوف المدنيين.

“حسين الدغيم” رئيس المجلس المحلي لبلدة جرجناز قال لحرية برس: ” إن عدد السكان الأصلي لجرجناز هو 23 ألف نسمة ويضاف إليهم 8 ألاف أخرى نازحين من الغوطة الشرقية وحمص ومنطقة سنجار، حيث يبلغ العدد الإجمالي نحو 31 ألف نسمة”.

وأضاف أنه “بعد حملة القصف العنيفة التي نفذتها قوات الأسد على البلدة من قبل مليشياتها المتمركزة في قرى “أبو دالي” و”اعجار” و “أبو عمر”، شهدت البلدة حركة نزوح كبيرة تقدر بـ95 بالمائة من مجموع السكان، حيث خرج الأهالي بأمتعة قليلة من شدة القصف، ولم يستطيعوا إخراج كامل أغراضهم وحاجياتهم”.

وأشار إلى أن “الأهالي توجهوا إلى مدينة معرة النعمان والقرى المحيطة، بالإضافة إلى المناطق الحدودية مثل أطمة وقاح، حيث تعتبر تلك المناطق آمنة نوعا ما لقربها من الحدود التركية”، وناشد “المنظمات الإنسانية بتقديم يد العون لهم، لا سيما مع انخفاض درجات الحرارة بشكل كبيرة مع حلول فصل الشتاء”.

وأوضح رئيس المجلس المحلي بأنه “بلغ عدد الأشخاص الذين ارتقوا جراء قصف قوات الأسد بلدة جرجناز 18 شهيداً، من بينهم طلاب من مدرسة الخنساء الابتدائية التي استهدفتها مليشيات النظام بصواريخ شديدة الانفجار، فضلاً عن أضرار مادية كبيرة طالت الأبنية السكنية والمرافق الحيوية”.

بدوره، قال “موسى السلطان” رئيس المجلس المحلي في بلدة “التح”: “إن حملة القصف التي بدأتها قوات الأسد منذ شهر تسببت بارتقاء شهيد وعدد كبير من المصابين والجرحى بينهم أطفال، بالإضافة لدمار كبير بممتلكات المدنيين والمرافق العامة، كما تسبب بنزوح نحو 80 بالمائة من سكان البلدة البالغ عددها 26 ألف نسمة”.

وأضاف أن “معظم النازحين انتهى بهم المطاف إلى المخيمات العشوائية المنتشرة قرب الحدود التركية، حيث تعاني تلك المخيمات من أوضاع إنسانية متردية، بسبب انعدام أي مساعدة من المنظمات الإنسانية التي باتت نادراً ما تطلق مشاريع إنسانية لانقطاع الدعم عن معظمها”.

وبدأت قوات الأسد ومليشياتها خلال الأيام الماضية حملة قصف شرسة على قرى جرجناز والتح والتمانعة والقرى المحيطة حنوبي إدلب، استخدمت خلالها صواريخ شديدة الانفجار خلفت عشرات الضحايا في صفوف المدنيين، على الرغم من وقوع هذه المناطق ضمن اتفاق “سوتشي” المبرم بين تركيا وروسيا.

رابط مختصر

اترك تعليقاً

يجب ان تسجل الدخول لكي تتمكن من إضافة التعليقات

فريق التحرير