
اتهمت سلطات إقليم كردستان العراق، الاثنين، إيران بالوقوف خلف هجوم بطائرتين مسيّرتين استهدف مكتب رئيس حكومة الإقليم مسرور بارزاني، إضافة إلى مقر إقامة رئيس جهاز الأمن والاستخبارات في الإقليم، في تصعيد جديد للتوتر الأمني على الحدود العراقية–الإيرانية، دون تسجيل خسائر بشرية.
وبحسب وكالة «رويترز»، قالت الأجهزة الأمنية في إقليم كردستان إن المسيّرتين أُطلقتا من داخل الأراضي الإيرانية، فيما وصف بارزاني الهجوم بأنه «تصعيد خطير» وتهديد مباشر لأمن واستقرار الإقليم. ولم تعلن السلطات الإيرانية، حتى وقت إعداد الخبر، مسؤوليتها عن الهجوم.
ويُذكر أن إقليم كردستان العراق شهد خلال الأشهر الماضية سلسلة هجمات إيرانية استهدفت مواقع عسكرية وسياسية وجماعات كردية إيرانية معارضة تتمركز داخل الأراضي العراقية، في ظل تداعيات المواجهة الإقليمية بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، بينما تؤكد حكومة الإقليم مراراً أنها لا تريد الانخراط في الصراع وتطالب بغداد بحماية سيادة الأراضي العراقية.








