الأمن الداخلي يلقي القبض على “أمجد يوسف” مرتكب مجزرة حي التضامن

فريق التحرير24 أبريل 2026آخر تحديث :
القبض على المجرم أمجد يوسف، المتهم الأول بارتكاب مجزرة التضامن بمدينة دمشق

أعلنت وزارة الداخلية السورية اليوم الجمعة إلقاء القبض على المتهم الأول بارتكاب مجزرة التضامن بدمشق المجرم أمجد يوسف، والتي راح ضحيتها عشرات الشهداء، وذلك خلال عملية أمنية محكمة نفذت في سهل الغاب بريف حماة.

وأوضحت الوزارة أن عمليات الرصد والتتبع استمرت لعدة أيام قبل التنفيذ في سهل الغاب مشددة على مواصلة ملاحقة باقي مرتكبي المجزرة، لإلقاء القبض عليهم وتقديمهم إلى العدالة.

من جهته قال وزير الداخلية السوري أنس خطاب في منشور على منصة إكس، “المجرم أمجد يوسف، المتهم الأول بارتكاب مجزرة التضامن، بات في قبضتنا بعد عملية أمنية محكمة”

وكان الأمن الداخلي قبض العام الماضي على عدد من المجرمين المتورطين في مجزرة التضامن عام 2013، واعترفوا بارتكاب عدة مجازر في الحي تم فيها تصفية أكثر من 500 رجل وامرأة من المدنيين.

وكان المجرم أمجد يوسف، ظهر في مقاطع فيديو وهو ينفّذ عمليات إعدام جماعية بطريقة شنيعة لعشرات المدنيين في حي التضامن، وهو من مواليد قرية نبع الطيب 1986 في سهل الغاب بمحافظة حماة. مساعد أول يتبع للفرع 227 (فرع المنطقة)، وكان مسؤولاً عن حي التضامن وارتكب فيه العديد من الانتهاكات خلال عام 2013، وكان اسمه دائماً يتردّد مع بعض العناصر التابعين لـ ميليشيا “الدفاع الوطني”، لكون شارع نسرين هو جزء من حي التضامن الذي ينحدر منه بعض عناصر تلك الميليشيا، التي كان يقودها (فادي صقر) المُشارك في المجزرة.

وفي نيسان 2022 نشرت صحيفة “الغارديان” تحقيقاً عن مجزرة التضامن مرفقاً بفيديو يعود لتاريخ الـ 16 من نيسان 2013، يظهر فيه يوسف وآخرون من عناصر النظام البائد بلباس عسكري، ويأمرون أشخاصاً عصبت أعينهم وربطت أيديهم بالركض، وحين يبدؤون بذلك يتم إطلاق النار عليهم ويقعون في حفرة تكومت فيها جثث أخرى، وبعد قتل 41 رجلاً جرى إحراق الجثث.

ويؤكد مسؤول تنسيقية حي التضامن أحمد عدرا أن مجزرة حي التضامن التي راح ضحيتها 288 شهيداً موثقاً، ليست المجزرة الوحيدة، بل هي واحدة من عدة مجازر، تفضحها المقابر الجماعية التي يتم العثور عليها في الحي.

اترك رد

عاجل