باكستان تسعى مع إيران لاستئناف المفاوضات وترامب لم يحدد مهلة لوقف النار

فريق التحرير23 أبريل 2026آخر تحديث :
مروحيتان هجوميتان أميركيتان من طراز «إيه إتش-64 أباتشي» تحلّقان فوق مضيق هرمز – سنتكوم

تواصل باكستان مساعيها من أجل جمع الوفدين الأمريكي والإيراني في عاصمتها لمواصلة الجولة الثانية من المفاوضات، في الوقت الذي أعلن فيه البيت الأبيض أن الرئيس دونالد ترامب لم يحدد مهلة لإنهاء تمديد وقف إطلاق النار الذي أعلنه الثلاثاء أو موعداً نهائياً يتعين على إيران خلاله تقديم مقترح بشأن إنهاء الحرب.

وزير الداخلية الباكستاني، محسن نقوي، أكد اليوم الخميس، خلال لقائه السفيرة الأميركية في إسلام آباد ناتالي بيكر، أن بلاده تتوقع إحراز تقدم مع إيران بشأن المفاوضات.

كما شدد على أن تمديد الرئيس الأميركي دونالد ترمب لوقف إطلاق النار شكل خطوة مهمة لتخفيف التوتر.

إلى ذلك، أعرب الوزير عن أمله بأن تتيح واشنطن وطهران فرصة لحل دبلوماسي وسلمي، وفق ما نقلت وسائل إعلام باكستانية.

وكان الرئيس الأميركي أعلن قبل يومين تمديد وقف إطلاق النار الذي بدأ فجر الثامن من نيسان/ أبريل، بغية إفساح المجال للحل الدبلوماسي.

لكنه حذر من أن طهران أمام فرصة أخيرة من أجل الإتيان برد أو مقترح موحد بشأن المطالب الأميركية.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت: “لم يحدد الرئيس موعداً نهائياً لتلقي مقترح إيراني، على عكس بعض التقارير التي اطلعت عليها اليوم. في نهاية المطاف، سيحدد القائد الأعلى للقوات المسلحة الجدول الزمني”.

كما ذكرت ليفيت أن إيران مطالبة بالموافقة على تسليم اليورانيوم المخصب للولايات المتحدة ضمن مفاوضات إنهاء الحرب.

وقللت ليفيت من شأن التقارير التي تتحدث عن هجمات إيرانية استهدفت سفنا تجارية في مضيق هرمز، معتبرا أن التغطية الإعلامية ضخمت هذه الحوادث.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، إن التقارير «تعطي الأمر أكبر من حجمه»، وتهدف إلى تشويه تصريحات الرئيس دونالد ترمب التي أكد فيها أن البحرية التقليدية الإيرانية قد «تم القضاء عليها تماما».

وأوضحت ليفيت أن الهجمات لم تنتهك اتفاق وقف إطلاق النار، لأن السفن المستهدفة لم تكن تبحر تحت العلم الأميركي أو الإسرائيلي.

يأتي هذا بينما أعلنت إيران الأربعاء أن إعادة فتح مضيق هرمز غير ممكنة، في ظل استمرار الحصار الأميركي للموانئ الإيرانية، متهمة واشنطن بخرق اتفاق وقف إطلاق النار رغم إعلان ترامب تمديده من جانب واحد لإفساح المجال للتفاوض.

وبقي منسوب التوتر مرتفعاً في المضيق إذ أعلن الحرس الثوري الإيراني الأربعاء أن قواته البحرية احتجزت سفينتي حاويات حاولتا عبوره.

اترك رد

عاجل