في ذكرى اعتصام الساعة… حمص تستعيد واحدة من أبرز محطات الثورة

فريق التحرير19 أبريل 2026آخر تحديث :
إحياء ذكرى اعتصام ساحة الساعة في حمص – 18 نيسان 2026 (مراسل حرية برس في حمص)

أحيا أهالي مدينة حمص، السبت 18 نيسان، الذكرى الخامسة عشرة لاعتصام ساحة الساعة الجديدة، عبر فعالية شعبية تضمنت صلاة المغرب جماعة ووقفة رمزية لاستذكار الشهداء.

وبحسب مراسل “حرية برس” في حمص، شهدت ساحة الساعة تجمعاً لعدد كبير من المشاركين، حيث أُديت الصلاة جماعة، أعقبها وقوف الحاضرين للدعاء واستذكار ضحايا الاعتصام، في فعالية حضرها وزير الثقافة محمد ياسين الصالح ومحافظ حمص عبد الرحمن الأعمى، إلى جانب فعاليات دينية ومحلية.

ووثّقت صور نشرتها “حرية برس” مشاركة واسعة في الساحة، وظهور حشود من الأهالي خلال الصلاة والوقفة، في مشهد يعكس حضوراً شعبياً لافتاً وإحياءً منظماً للذكرى، دون تسجيل أي توترات.

وتأتي الفعالية في ذكرى اعتصام 18 نيسان 2011، الذي يُعد من أبرز محطات الثورة السورية في حمص، إذ شهد حينها تجمعات واسعة قبل أن يتم فضّه بإطلاق النار من قبل قوات النظام البائد واعتقال عدد من المشاركين واستشهاد آخرين، ما جعله من الأحداث المفصلية في مسار الثورة السورية.

ويُذكر أن حمص تُعرف بـ“عاصمة الثورة”، لدورها البارز في انطلاقة الثورة السورية عام 2011، حيث شهدت احتجاجات واعتصامات واسعة، وكان اعتصام ساحة الساعة من أبرزها، وبقي حاضراً في الذاكرة الشعبية بوصفه محطة مفصلية في تاريخ المدينة.

اترك رد

عاجل