
صرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الاثنين، أن الحرب مع إيران “انتهت بشكل كبير”، معبرا عن رغبته بالسيطرة على مضيق هرمز الحيوي.
وقال ترامب في مقابلة مع قناة CBS الأميركية “أعتقد أن الحرب انتهت إلى حد كبير تقريبا.. ليس لدى الإيرانيين قوات بحرية أو جوية، ولا اتصالات”.
كما أضاف أن الولايات المتحدة “متقدمة كثيرا” مقارنة بالإطار الزمني الذي قدّره في البداية، والذي كان يتراوح بين أربعة وخمسة أسابيع.
وعند سؤاله عن المرشد الأعلى الإيراني الجديد مجتبى خامنئي، قال ترامب “ليس لدي أي رسالة له. إطلاقً”. وأضاف الرئيس الأميركية أن لديه شخصا في ذهنه ليحل محل خامنئي، لكنه لم يوضح مزيدا من التفاصيل.
أما بشأن مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو 20% من الإنتاج العالمي للنفط، ويعتبر أحد أهم الممرات البحرية في العالم، فأشار ترامب إلى أن السفن تمر عبره حاليا، لكنه قال إنه “يفكر في السيطرة عليه”.
كما حذّر إيران قائلًا: “أطلقوا النار على جميع أهدافهم ومن الأفضل ألا يقوموا بأي تصرف طائش جديد وإلا فسيكون ذلك نهاية ذلك البلد”.
وكانت حوالي 10 سفن تعرضت في مضيق هرمز أو على مقربة منه للهجوم منذ أغلقت إيران هذا الممر المائي الحيوي ردا على الضربات الأميركية الإسرائيلية التي بدأت في 28 فبراير/شباط على طهران، بحسب ما أفادت مجموعات لتحليل البيانات.
وتسببت الهجمات التي استمرت طوال الأسبوع الذي أعقب اندلاع الحرب، بتوقف حركة الملاحة عبر المضيق بشكل شبه كامل، وهو طريق حيوي لنقل النفط وسلع أخرى.
وفي السياق، كشف مسؤولون أميركيون، اليوم الاثنين، أن الرئيس دونالد ترامب أبلغ مساعديه بأنه منفتح على فكرة اغتيال المرشد الأعلى الإيراني الجديد مجتبى خامنئي في حال تبيّن أنه غير مستعد للاستجابة لمطالب الولايات المتحدة، وفي مقدمتها إنهاء برنامج إيران لتطوير الأسلحة النووية.
وقال المسؤولون لصحيفة “وول ستريت جورنال”، إنهم لا يتوقعون أن يتخلى خامنئي عن مساعي طهران لامتلاك أسلحة نووية، مرجحين رفضه التفاوض على إنهاء الصراع بشروط تصب في مصلحة الولايات المتحدة.
كما كشفوا أن إسرائيل هي التي قد تنفذ على الأرجح عملية اغتيال مجتبى خامنئي، مشيرين إلى أن تل أبيب تتولى الدور القيادي في استهداف القادة الإيرانيين.
وكان مجلس خبراء القيادة الإيراني قد أعلن، الأحد، انتخاب مجتبى خامنئي (56 عاماً) مرشداً للبلاد خلفاً لوالده علي خامنئي (86 عاماً).








