
افتتح محافظ إدلب محمد عبد الرحمن 41 مدرسة جديدة في مدينة إدلب وأريافها، بعد الانتهاء من أعمال الترميم، وإعادة تأهيلها بالكامل، وذلك ضمن حملة الوفاء لإدلب، وبالتعاون مع عدد من الجهات والمنظمات الإنسانية.
وانطلق حفل الافتتاح من مدرسة تشرين ببلدة جرجناز، وسط حضور شعبي ورسمي، وبمشاركة وجهاء المجتمع المحلي في القرى والبلدات.
وتوزعت المدارس على مختلف مناطق المحافظة، منها 13 مدرسة في منطقة معرة النعمان، و9 مدارس في سراقب، و5 في خان شيخون، و4 في أريحا، ومثلها في إدلب، إضافة إلى 3 مدارس في جسر الشغور، ومثلها في كفرنبل.
وأوضح مدير تربية إدلب عمر لطوف في تصريح لـ مراسل سانا اليوم الثلاثاء، أن إعادة افتتاح المدارس المدمرة على يد النظام البائد، وخاصة في ريف المحافظة الشرقي والجنوبي، تعتبر خطوة مهمة في دعم العملية التعليمية، وإتاحة الفرص لتعليم الطلاب ضمن بيئة تعليمية آمنة بعد عودتهم مع أسرهم من التهجير القسري، من خلال تجهيز المدارس المرممة بأحدث الوسائل التعليمية.
وأكد لطوف استمرار المديرية بترميم المدارس المتبقية، والبالغ عددها نحو 340 مدرسة حتى اكتمال المشهد التعليمي في مناطق المحافظة كافة، بهدف بناء جيل قادر على البناء والتطوير، منوهاً بإعادة افتتاح مدرسة أبو العلاء المعري التي تحمل رمزية خاصة لدى أهالي مدينة المعرة.
وعبر عدد من الأهالي عن ارتياحهم بترميم المدارس وإعادة افتتاحها، والدعم الذي يحظى به قطاع التعليم من المعنيين، من خلال وضع أكبر عدد من المدارس المدمرة بفعل النظام البائد في الخدمة، وسعيهم الدائم لتأمين مستوى تعليمي جيد لتعويض الطلاب عن معاناتهم في مخيمات التهجير القسري.
يذكر أن عمليات ترميم المدارس وإعادة تأهيلها متواصلة، وذلك ضمن جهود دعم العملية التعليمية وتأمين بيئة مدرسية مناسبة للطلاب، بعد سنوات من التدمير والحرمان، في خطوة جديدة نحو إعادة الحياة إلى مدارسنا كافة وترسيخ حق التعليم لكل طفل.








