إفلاس لبنان.. نائب رئيس الوزراء يؤكد والمصرف المركزي ينفي

فريق التحرير
2022-04-05T00:22:13+03:00
عربي ودولي
فريق التحرير5 أبريل 2022آخر تحديث : الثلاثاء 5 أبريل 2022 - 12:22 صباحًا
lebanon - حرية برس Horrya press
الدولة مفلسة وكذلك مصرف لبنان.. تصريحات متضاربة والواقع الاقتصادي خطير

أعلن نائب رئيس الوزراء اللبناني سعادة الشامي، أن الدولة ومصرف لبنان المركزي مفلسان؛ مبينًا أن تلك الخسائر ستوزع على الدولة ومصرف لبنان والمصارف والمودعين.

وقال الشامي في برنامج تلفزيوني بثته قناة “الجديد” المحلية، الأحد، إنه “لا يوجد تضارب بوجهات النظر حول توزيع الخسائر، سيجري توزيعها على الدولة ومصرف لبنان والمصارف والمودعين”.

وأكد أن “الدولة أفلست وكذلك مصرف لبنان والخسارة وقعت، وسنسعى إلى تقليل الخسائر عن الناس”.

تصريحات الشامي، التي تؤشر إلى أزمة مالية واقتصادية أعمق في لبنان، وقد تؤدي إلى خلافات حادة بين المودعين والمصارف، نفاها بيان لمصرف لبنان المركزي، اليوم مساء، كما نفى حاكم مصرف لبنان المركزي رياض سلامة، الإثنين، أن يكون المصرف قد أفلس، مشيرا إلى أن الخسائر “قيد المعالجة”.

وكان بيان صادر عن المصرف المركزي ردا على ما قاله الأحد نائب رئيس الوزراء اللبناني سعادة الشامي، نفى أن تكون “الدولة ومصرف لبنان المركزي مفلسان”.

وقال بيان المركزي “يهم حاكم مصرف لبنان التوضيح بأن ما يتم تداوله حول إفلاس المصرف المركزي غير صحيح”.

وأضاف “بالرغم من الخسائر التي أصابت القطاع المالي في لبنان، والتي هي قيد المعالجة في خطة التعافي التي يتم إعدادها حاليا من قبل الحكومة اللبنانية بالتعاون مع صندوق النقد الدولي، لا زال مصرف لبنان يمارس دوره و سوف يستمر بذلك”.

ومنذ نحو عامين تفرض مصارف لبنان قيوداً على أموال المودعين بالعملة الأجنبية، لا سيما الدولار الأمريكي، وتضع سقوفا قاسية على سحب الأموال بالليرة اللبنانية (حسب قيمة الوديعة والمصرف)، وذلك على إثر أزمة اقتصادية ومالية حادة.

وفي مايو/أيار 2021، أطلق مصرف لبنان المركزي منصة “صيرفة”، لإتمام عمليات بيع وشراء العملات الأجنبية، وتحديدا الدولار، بسعر متحرك يحدده العرض والطلب، على أن يتدخل عند اللزوم لضبط التقلبات في أسعار سوق الصيرفة.

وكانت قيمة الليرة مقابل الدولار مستقرة لأكثر من ربع قرن عند حدود 1515، إلا أنها تدهورت تدريجيا منذ أواخر 2019، متأثرة بأزمة اقتصادية حادة تعصف بالبلاد، إلى متوسط 23 ألفا حاليا.

ومنذ عامين، يعاني لبنان أزمة اقتصادية هي الأسوأ منذ انتهاء الحرب الأهلية (1975 ـ 1990) أدت إلى انهيار مالي، فضلا عن خسائر مادية كبيرة تكبدها الجهاز المصرفي تقدرها الحكومة بنحو 69 مليار دولار.

المصدروكالات
رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة