مقتل متظاهر بالرصاص في خيمته وسط بغداد

2020-02-15T13:13:23+02:00
2020-02-15T13:13:29+02:00
عربي ودولي
فريق التحرير15 فبراير 2020آخر تحديث : منذ شهرين
cd1eef4d65394389988f202547c81af816cd1ccd - حرية برس Horrya press
ساحة التحرير في بغداد في 15 شباط/فبراير 2020. أ ف ب

قُتل متظاهر قرب ساحة الاعتصام الرئيسية في وسط بغداد بمسدس كاتم للصوت عندما هاجم مجهولون خيمته، حسبما نقلت وكالة فرانس برس اليوم السبت عن مصادر أمنية وطبية، بينما فُقد أثر ثلاثة متظاهرين آخرين في مناطق متفرقة من العاصمة.

وذكر متظاهر كان في مكان قريب، أنّه شاهد عددا من الأشخاص يتجمّعون بالقرب من الخيمة، قبل أن يعلو الصراخ ويتم إخراج الجثة من الخيمة ونقلها إلى مستشفى قريب.

وتحدّث ناشطون عن حملة اختطاف واغتيال تعرّض لها ناشطون على مدى الأشهر الأربعة الماضية لمنعهم من التظاهر، من دون إلقاء القبض على الفاعلين.

وبحسب مصدر أمني، تعرض ثلاثة ناشطين للاختطاف يومي الجمعة والسبت في مناطق متفرقة في بغداد.

وقال مصدر طبي في العاصمة إنّ مسلّحين مجهولين دخلوا مساء الجمعة خيمة قرب ساحة التحرير وقتلوا متظاهرا بمسدس كاتم للصوت.

وأكّد مصدر أمني مقتل المتظاهر، من دون أن يتّضح سبب عملية القتل.

ومنذ بداية التظاهرات المناهضة للحكومة في الأول من تشرين الأول/اكتوبر الماضي، قتل نحو 550 شخصا غالبيتهم العظمى من المتظاهرين الشبان، بينما أصيب حوالى ثلاثة آلاف بجروح.

وتراجع زخم الحركة المطالبة برحيل الطبقة الحاكمة في الأسابيع الأخيرة، لكن العديد من المتظاهرين بقوا في ساحات الاعتصام في بغداد ومدن عراقية أخرى، رغم تعرّضهم لأعمال عنف وتهديدات وهجمات.

وكانت الامم المتحدة اتّهمت جماعات مسلّحة بالوقوف خلف حملات الاغتيال والخطف والتهديد ضد الناشطين، في محاولة لقمع تحرّكات غير مسبوقة في العراق الذي يحتل المرتبة 16 على لائحة أكثر دول العالم فسادا.

وذكرت مفوضية حقوق الانسان الحكومية العراقية الاسبوع الماضي أنّ 2700 ناشط أوقفوا منذ انطلاق الاحتجاجات، لا يزال أكثر من 300 منهم قيد الاحتجاز.

المصدرفرانس برس
رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة