
أعلنت مليشيا الحوثي في اليمن، اليوم الجمعة، إن قواتها سيطرت على 6 مديريات في محافظتي تعز والحديدة غربي البلاد، بمساحة إجمالية بلغت 5400 كيلومتر مربع، ضمن عملية عسكرية أطلقتها في 3 سبتمبر/ أيلول الجاري،
وبسيطرتها على المواقع الجديدة أصبحت مليشيا الحوثي المتحكم الأول بمضيق باب المندب، مع تأكيدها أن الملاحة البحرية آمنة لجميع الشركات باستثناء السفن السعودية.
وشهدت الأوضاع العسكرية في اليمن تطورات متسارعة خلال الساعات الماضية، بعد أسبوع من المعارك العنيفة بين القوات الحكومية ومليشيا (الحوثيين) على أكثر من محور، إذ أكدت مصادر حكومية يمنية سيطرة الحوثيين على مدينة المخا المطلة على البحر الأحمر ووصولهم إلى جزيرتي حنيش الكبرى والصغرى بالبحر الأحمر.
كما تحدثت مصادر تابعة للحوثيين عن سيطرتهم على مدينة حيس في الريف الجنوبي لمحافظة الحديدة الساحلية، بعد انسحاب التشكيلات العسكرية الحكومية، في حين نقلت وكالتا رويترز والصحافة الفرنسية عن مصادر حكومية قولها إن الحوثيين وصلوا إلى مدينة ذوباب في محافظة تعز وفرضوا سيطرتهم على جزيرة ميون.
وفي الأثناء، أعلنت القوات المسلحة اليمنية، اليوم الجمعة، إسقاط خمس مسيرات حوثية، شرقي مدينة الحزم، مركز محافظة الجوف.
وكانت القوات المسلحة اليمنية أعلنت في وقت سابق تحقيق المزيد من التقدم خلال مواجهاتها مع ميليشيات الحوثي. وأكدت أن القوات الجوية تشارك في المعارك بأسلحة نوعية وبفعالية كبيرة.
فيما أفاد مراسل العربية/الحدث، الاثنين، أن القوات المسلحة اليمنية تتقدم باتجاه عمق محافظة الجوف، وتتجه نحو الحزم.
وتكتسب الحزم أهمية استراتيجية بسبب موقعها في شبكة الطرق التي تربط محافظة الجوف بالمناطق المجاورة، ولا سيما مأرب وصنعاء، ما يجعلها نقطة مهمة للتحركات العسكرية وخطوط الإمداد في شمال وشرق اليمن.
ويشهد اليمن حربا منذ سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر/ أيلول 2014، قبل تدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس/ آذار 2015، دعما للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا.








