
قال وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، اليوم الاثنين، إن الدولة السورية متمسكة بالحل الدبلوماسي في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية، وتواصل مفاوضات برعاية الولايات المتحدة بهدف إنهاء الاعتداءات والاعتقالات والتوغلات، والانسحاب إلى خطوط ما قبل الثامن من كانون الأول 2024.
وأضاف الشيباني، خلال كلمته أمام اجتماع وزراء الخارجية العرب في الدورة الـ166 لمجلس جامعة الدول العربية في القاهرة، أن التصعيد الإسرائيلي يعكس محاولة لفرض مناطق نفوذ جديدة وتعطيل مسار التعافي السوري، مؤكداً تمسك سوريا بسيادتها وحقها في إعادة بناء جيشها وحصر السلاح بيد الدولة.
وأكد وزير الخارجية أن سوريا تعمل على إنهاء حالة فوضى السلاح ودمج الفصائل ضمن مؤسسات الدولة، مشيراً إلى أن بلاده استعادت أجزاء واسعة من مؤسساتها ووحدتها، ومشدداً في الوقت نفسه على رفض تحويل الأراضي العربية إلى ساحات للصراعات الإقليمية، وعلى تضامن سوريا مع دول الخليج والأردن في مواجهة الاعتداءات الإيرانية.
وتأتي تصريحات الشيباني في وقت تستمر فيه التحركات الدبلوماسية المتعلقة بالجنوب السوري، إذ تتمسك الدولة السورية بالعودة إلى اتفاق فض الاشتباك لعام 1974 وانسحاب قوات الاحتلال إلى المواقع التي كانت قائمة قبل سقوط نظام الأسد في الثامن من كانون الأول 2024، فيما استؤنفت خلال العام الحالي محادثات بوساطة أميركية لخفض التصعيد وإعادة تفعيل الاتفاق.








