القوات اليمنية تتقدم غرب تعز وتكبد مليشيات الحوثي خسائر كبيرة

فريق التحرير7 سبتمبر 2026آخر تحديث :
دبابة لقوات الشرعية اليمنية في تعز – عدسة مازن فارس

حققت القوات المسلحة اليمنية مزيداً من التقدم بمواجهة مليشيات الحوثي بفرضها السيطرة على جبل كورة بمنطقة الكدحة غرب تعز بعد ليلة دامية خاضتها ضد المليشيات.

ومع سيطرة القوات اليمنية على جبل الكورة ونقطة أمنية كانت تابعة للحوثيين، تتواصل المواجهات على تباب الحناية ومحيط جبل غباري غرب الكدحة.

وشهدت جبهة العنين وحذران بمديرية جبل حبشي غرب تعز، اشتباكات بين الطرفين أسفرت عن مقتل وجرح عدد من العناصر الحوثية.

إلى ذلك، شنت القوات اليمنية 13 غارة على مواقع وتجمعات وآليات بينها منصة لإطلاق الصواريخ تابعة للحوثيين في مديريات الشرية وذي ناعم والبيضاء والسوادية بمحافظة البيضاء.

كما نفذ الطيران الحربي سلسلة غارات استهدفت غرفة قيادة وسيطرة ومنظومة استشعار حرارية فضلاً عن تجمعات حوثية في أعلى جبل ناصة بجبهة مريس بمحافظة الضالع، وفق ما أفاد المركز الإعلامي للقوات المسلحة اليمنية.

كذلك طالت الغارات تجمعات وثكنات حوثية في جبهات مأرب الجنوبية.

وكانت مواجهات عنيفة اندلعت، أمس الأحد، بمختلف أنواع الأسلحة في جبهة الضباب غربي تعز، فضلاً عن اشتباكات في مناطق الصياحي وجبل هان وماتع.
فيما أعلنت القوات اليمنية السيطرة على مدينة حيس جنوب شرقي الحديدة.

ومنذ الخميس، شن الحوثيون هجوما يهدف إلى قطع الطرق المؤدية إلى مدينة المخا الساحلية التي تعرضت لهجمات متواصلة خلال الشهر الماضي، عن بقية المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة والتقدم نحو الساحل المطل على باب المندب.

في حين أكد مصدر عسكري في الحكومة المعترف بها دوليا والتي تتخذ من مدينة عدن بجنوب البلاد مقرا بأن “القوات المسلحة تمكنت من تثبيت مواقع لها شمال حيس بعد تقدمها في المنطقة” في إشارة إلى المديرية الواقعة على خط المواجهة، وعلى بعد أقل من 30 كيلومترا من ساحل البحر الأحمر، وفق فرانس برس.

وأجبرت المعارك مئات العائلات على الفرار من مديريتي مقبنة وجبل حبشي في محافظة تعز، حيث لجأت إلى مخيم البيرين للنازحين، كما نقلت وسائل إعلام يمنية عن مصادر في القوات الحكومية أن عشرات من أفرادها قتلوا خلال المعارك، في حين أكدت أربعة مصادر من جانب الحوثيين مقتل 57 من أفرادهم خلال اليومين الماضيين.

وتأتي هذه المعارك في سياق التصعيد الذي تجدد مؤخراً في المنطقة بين إيران وأميركا، وأعاد اليمن منذ يوليو الماضي إلى واجهة التوتر الإقليمي، مع تجدد هجمات وتهديدات الحوثيين لسفن الشحن وحركة الملاحة.

في حين حذرت الحكومة اليمنية، في أغسطس الماضي، من أن الحوثيين يخططون للسيطرة على ساحل باب المندب، ما قد يهدد ممرا ملاحيا حيويا آخر بعد إغلاق طهران مضيق هرمز عقب الضربات الأميركية على إيران التي أدت إلى اندلاع الحرب.

يذكر أن المناطق الساحلية المطلة على باب المندب خارج سيطرة الحوثيين الذين يسيطرون على مدينة الحديدة الساحلية الواقعة شمال المخا.

اترك رد

عاجل