الأمن الداخلي يوقف شخصين بتهمة التخابر لصالح أجهزة النظام البائد

فريق التحرير6 سبتمبر 2026آخر تحديث :
الموقوفان بتهمة التخابر لصالح أجهزة النظام البائد – وزارة الداخلية

أعلنت قوى الأمن الداخلي، اليوم الأحد، إلقاء القبض على صبحي نينال وابنه شادي نينال، بعد اتهامهما بالتخابر لصالح أجهزة أمن النظام البائد، وذلك عقب تحقيقات كشفت عن تورطهما في جمع وتسريب معلومات أمنية وعسكرية.

وأفادت وكالة الأنباء السورية «سانا»، نقلاً عن قوى الأمن الداخلي، بأن التحقيقات أظهرت قيام صبحي نينال برصد وتصوير مواقع ونقاط عسكرية وحواجز في إدلب وجسر الشغور وبنش والأتارب ومنطقة الفوج 46 بريف حلب، مستخدماً دراجة نارية مزودة بكاميرات سرية، إضافة إلى تزويد أجهزة أمن النظام البائد بإحداثيات مواقع مدنية وحيوية مقابل مبالغ مالية، بينها مضافة ومسجد طعوم، اللذان تعرضا للاستهداف المتكرر وسقطت بسببه خسائر بشرية وأضرار مادية. كما كشفت التحقيقات تورط ابنه شادي في تسريب معلومات عسكرية، مستغلاً عمله السابق ضمن الفصائل الثورية في جبهات حلب، وتزويد أجهزة أمن النظام بإحداثيات نقاط الرباط وأعداد المقاتلين وطبيعة التسليح والآليات الموجودة.

ويُذكر أن «حرية برس» كانت قد نشرت في نيسان الماضي عن إحباط وزارة الداخلية، بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة، مخططاً لخلية في القنيطرة ضمت أفراداً من فلول النظام البائد وآخرين مرتبطين بمليشيا «حزب الله»، اتُّهموا بالتخطيط لإطلاق صواريخ من الأراضي السورية باتجاه أهداف خارج الحدود، في وقت تواصل فيه الأجهزة الأمنية ملاحقة الخلايا والشبكات المرتبطة بالنظام السابق في عدد من المحافظات السورية.

اترك رد

عاجل