
أحرزت المحادثات الجارية في القاهرة بين قادة حركة «حماس» ووسطاء من مصر وقطر وتركيا تقدماً وُصف بالنادر، في إطار الجهود الرامية إلى تطبيق المرحلة الثانية من الخطة الأميركية لإنهاء الحرب في قطاع غزة، وسط تأكيد مصادر مطلعة أن الوصول إلى اتفاق أوسع سيعتمد على موقف الاحتلال الإسرائيلي من التفاهمات المطروحة.
وذكرت وكالة «رويترز» أن مسؤولاً في حركة «حماس» ودبلوماسياً قريباً من المحادثات وصفا النقاشات بأنها إيجابية وتحرز تقدماً نحو وضع خريطة طريق للقضايا العالقة. ونقلت الوكالة عن مصادر قريبة من الحركة استعدادها لحصر الأسلحة الثقيلة وتخزينها تحت إشراف جهة فلسطينية، بدلاً من تسليمها للاحتلال الإسرائيلي، إلا أن الحركة لم تعلن رسمياً موافقتها على هذا المقترح، كما لم يُحسم مصير الأسلحة الخفيفة حتى الآن.
ويُذكر أن الخطة المطروحة تتضمن زيادة المساعدات الإنسانية، وتولي إدارة مدنية فلسطينية شؤون القطاع، وانسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي، ونشر قوة دولية للمساعدة في حفظ الأمن. ولم تتوصل الأطراف إلى اتفاق نهائي حتى الآن، بالتزامن مع استمرار الغارات الإسرائيلية على غزة، التي أسفرت اليوم عن استشهاد ستة فلسطينيين على الأقل، بينهم طفلان، بحسب مصادر طبية.








