الأردن في مقدمة الرافضين.. آراء شعوب دول جوار سوريا حول بقاء الأسد

فريق التحرير19 ديسمبر 2017آخر تحديث : الثلاثاء 19 ديسمبر 2017 - 12:39 صباحًا
زينب سمارة
18486125 1508045732581171 5236541891130883093 n - حرية برس Horrya press
مستقبل بشار الأسد – ريشة موفق قات – العرب اللندنية

كشف استطلاعات رأي أجراها مركز بيو الأميركي للأبحاث والدراسات، في خمسة دول بالشرق الأوسط، تقييماً متدنياً للغاية حول رئيس النظام السوري بشار الأسد لدى شعوب تلك الدول.

حيث اتفقت غالبية الشعوب الخاضعة للدراسة على تقييم بشار الأسد بشكل سلبي، ففي فلسطين المحتلة، لم تتجاوز نسبة مؤيديه ال7%، بينما توقفت عند 1% في الأردن، و3% بين السوريين المقيمين في الأردن.

وكانت الآراء حول الأسد أكثر تأييداً في لبنان، لكن باختلاف كبير بين أوساط السنة والشيعة، إذا وصلت نسبة مؤيديه من الشيعة إلى 93%، ولم تتجاوز 13% بين السنة، وفي المجمل ينظر 53% بسلبية نحو الأسد، مقابل 44% يؤيدونه.

وفي تركيا يؤيد أظهر الاستطلاع تأييد 12%، وارتفع في تونس إلى 21% من المؤيدين

وفي مختلف الدول، جاء تقييم الأسد متدنياً منذ المرة الأولى التي طرح فيها السؤال للاستفتاء، لكن يذكر أن نسبة مؤيديه في تونس قد ارتفعت إلى 13% منذ عام 2012.

وقد تعددت الآراء فيما يتعلق بالشأن السوري، واحتمالات استمرارية الحرب، فتوقعت نسبة 26% انتهاء الحرب السورية العام القادم، بينما توقعت نسبة 32% انتهاءها خلال الخمس سنوات المقبلة، واعتقد 29% أنها ستستمر فترة تتجاوز الخمس سنوات.

وكانت آراء الشعب الأردني حول انتهاء الحرب في سوريا الأكثر تفاؤلا، حيث توقع 80% من الأردنيين انتهاء الحرب خلال الخمس سنوات المقبلة، وتوقع 32% انتهاءها خلال العام المقبل.

أما السوريون المقيمون في الأردن فهم أثر تأملا بالعوة إلى بلادهم، إذ توقع 64% منهم انتهاء الحرب خلال العام المقبل، وتوقع 26% منهم انتهاءها خلال الخمس سنوات المقبلة، بينما اعتقد 10% بأن انتهاءها سيأخذ فترة تتجاوز الخمس سنوات.

وفي فلسطين المحتلة توقع ثلثا الخاضعين للدراسة انتهاء الحرب السورية خلال الخمس سنوات المقبلة، ووافقهم الرأي 48% من اللبنانيين.

وساد التشاؤم في آراء الأتراك حول الأزمة السورية، إذ توقع ما يزيد عن النصف استمرار الحرب فترة تزيد عن خمس سنوات.

الغالبية تؤيد تقليل عدد اللاجئين

وبخصوص قضية السماح للاجئين السوريين باللجوء للأردن وتركيا ولبنان، أيدت شعوب تلك الدول الثلاث تقليل عدد اللاجئين، بينما اعتقد عديدون أن إغلاق باب اللجوء هو الحل الأمثل.

ويرى كثر في كل من تركيا والأردن ولبنان أن على بلادهم استقبال عدد أقل من اللاجئين السوريين، يذكر أن هذه الدول الثلاث قد استقبلت ما يقارب 4.8 مليون لاجئ سوري، وأن نسبة 8% من الشعب الأردني، و4% من الشقيقين اللبناني والتركي هي فقط التي تؤيد استقبال المزيد من اللاجئين السوريين.

حيث صوتت نسبة تصل إلى 23% من الأردنيين بأن على حكومتهم الحد من قبول لاجئين سوريين على أرضها، أما السوريون المقيمون في الأردن فقد كان لهم رأي مختلف، حيث صوتت غالبية ساحقة منهم بأن على الأردن قبول المزيد من اللاجئين السوريين.

وفي لبنان، صوت 40% على أن حكومتهم عليها الحد من قبول لاجئين سوريين على أرضها، بينما اعتقد 42% أن على بلادهم إغلاق باب اللجوء بشكل نهائي، وقد كانت غالبية تلك الآراء للمسيحيين اللبنانيين.

أما في تركيا، فثلاثة من بين كل عشر أشخاص يعتقدون أن على بلادهم قبول عدد أقل من اللاجئين السوريين، وصوت ما يزيد عن النصف أن على تركيا إغلاق بابا اللجوء كليا.

الدول الأكثر تأثيراً في المنطقة

اتفقت الغالبية على أن الدور الذي تلعبه كل من روسيا وتركيا والولايات المتحدة الأمريكية في الوقت الحالي هو أكثر تأثيراً مما كان عليه في العشر سنوات الماضية، بحسب دراسة ربيع 2017 التي أجراها مركز بيو للأبحاث والدراسات.

واتفقت نسبة 53% على أن الدور الذي تلعبه إيران في المنطقة يفوق دور الدول المذكور آنفاً في الأهمية، بينما لم تتفق سوى أقلية على أن السعودية وكيان الاحتلال قد تركا أثرا في المنطقة خلال العشر سنوات الماضية.

وكانت الدولة الوحيدة التي اتفقت استفتاءات الرأي على تراجع تأثيرها في المنطقة خلال العقد الماضي هي مصر.

وبشكل عام أظهرت هذه الاستفتاءات أن عدداً من القوى المؤثرة في الشرق الأوسط غير مرحب بها هناك، فقد صوت الثلث أو الأقل على إيجابية تأثير الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا في المنطقة، فقاربت النسبة 35% لروسيا، و27% للولايات المتحدة الأمريكية، وقد جاءت النسبة أقل بكثير للتأثير الإيراني لتسجل 14%، مقابل نسبة عالية للتأثير السعودي تقارب 44%

كانت هذه النتائج أبرز ما توصلت له دراسة مركز بيو للدراسات، والتي أجريت على 6204 شخص في دول ست هي: تركيا وتونس ولبنان والأردن وفلسطين المحتلة.

المصدرPew - ترجمة حرية برس
رابط مختصر

اترك تعليقاً

يجب ان تسجل الدخول لكي تتمكن من إضافة التعليقات

فريق التحرير