دون إدانة أو استنكار.. “هيئة التفاوض” تستجدي دول التطبيع

فريق التحرير30 ديسمبر 2018آخر تحديث :
خرج آلاف السوريين مظاهرات في وقت سابق بجمعة تحت اسم “هيئة التفاوض لا تمثلني” – أرشيف

حرية برس:

أصدرت هيئة التفاوض السورية، اليوم الأحد، بياناً “خجولاً” حول إعادة بعض الدول العربية علاقاتها مع نظام الأسد، حيث خلا البيان من أي تنديد أو استنكار للخطوات العربية المتصاعدة للتطبيع مع النظام.

ووصف بيان هيئة التفاوض الدول التي أعادت علاقتها مع الأسد بـ”الصديقة” على الرغم من خيانتها لتضحيات الشعب السوري، منبهاً لها أن هذه الخطوات ستجعل إعلام النظام يتفاخر بأن العالم سيعيد تأهيله رغم كل الجرائم التي ارتكبها ضد شعبه في السنوات السبع الماضية.

واستجدى بيان الهيئة من وصفهم بـ”الأشقاء والأصدقاء” بأن لا يتجاوزوا آلام السوريين ومعاناتهم، وأن لا يبنوا سياستهم حيال النظام على آمال وتقديرات تتعارض مع الواقع، وتطيل من أمد معاناة السوريين، وتعين النظام على طغيانه وظلمه.

وأعادت هيئة التفاوض أسطوانتها المعتادة التي ملها السوريين بأنها “ستواصل سعيها من أجل حل سياسي عادل وفق المرجعيات الدولية، وتتطلع دعم الأشقاء العرب والمجتمع الدولي”.

وكان نائب رئيس هيئة التفاوض السابق، خالد المحاميد، رحب أول أمس بإعادة بعض الدول العربية علاقتها مع نظام الأسد، كما رحب بدخول قوات العدوان الروسي إلى منبج، وطالب بإعادة تفعيل مقعد نظام الأسد في جامعة الدول العربية.

كما وجُهت اتهامات لهيئة التفاوض ورئيسها، نصر الحريري، بشأن المشاركة في اللجنة الدستورية التي تسعى روسيا إلى تشكيلها لإنهاء الثورة، وقصر أهدافها على مجرد تعديلات دستورية، تعيد هيكلة “نظام الأسد”.

كما خرج آلاف المدنيين بمظاهرات عارمة في أرياف إدلب وحماة وحلب، في وقت سابق عبروا عن رفضهم لـ”هيئة التفاوض”، وطالبوا بحلها، نتيجة الفشل المتكرر في تقديم أي شيء للثورة السورية ومطالبها المحقة، إضافة إلى وجود أشخاص شاركوا في صفقات مشبوهة أدت الى تسليم بعض المناطق المحررة.

يأتي هذا، مع دوران عجلة التطبيع العربية مع نظام الأسد لإعادة شرعيته وإخراجه من العزلة، حيث كشفت مصادر إعلامية، أمس الجمعة، عن زيارة سيقوم بها الرئيس الموريتاني ​محمد ولد عبد العزيز​ إلى سوريا، خلال الأيام القليلة المقبلة، للقاء رأس النظام بشار الأسد، بعد الرئيس السوداني عمر البشير، منذ ثماني سنوات.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

    عاجل