سخط بين الأهالي لتجاوزات “تحرير الشام” أثناء حملتها الأمنية في إدلب

فريق التحرير
2018-08-10T10:44:08+03:00
أخبار سورية
فريق التحرير10 أغسطس 2018آخر تحديث : الجمعة 10 أغسطس 2018 - 10:44 صباحًا
maxresdefault 2 - حرية برس Horrya press
مقاتل من هيئة تحرير الشام في إدلب – أرشيف

 إدلب – حرية برس:

أصدرت مجموعة من أبناء العشائر بريف إدلب الشرقي اليوم الخميس، بياناً يدين ما قامت به “هيئة تحرير الشام” خلال حملتها الأمنية لاعتقال الأشخاص الذين تدّعي أنّهم يروّجون للمصالحات مع نظام الأسد بالإضافة لخلايا نائمة تتبع لتنظيم الدولة “داعش” حيث داهمت منزل “أكرم الصياد” أحد أبرز شيوخ عشيرة “الغنايم” من قرية “باريسا” شرق مدينة إدلب وقد اندلعت اشتباكات عنيفة بين الطرفين أسفرت عن إصابة “أكرم” ومقتل شقيقه “صدام الصياد” وإصابة آخرين.

وأدان أبناء العشائر ما فعلته “تحرير الشام” اليوم في بعض المناطق من “تعفيش” ونهب الممتلكات بحجه الخوارج والضفادع، وتوعّد أبناء العشائر في بيان صادر عنهم بأنّهم سينتفضون بوجه الهيئة من خلال مقاومة شعبية ضدّ كلّ من يعتدي عليهم وعلى منطقتهم بهذه الطريقة الهمجية كما جاء في البيان.

وقالت مصادر محلية أن “أكرم الصياد” كان من أكبر الداعمين لـ”هيئة تحرير الشام” وقد حصلت خلافات بينهم في الآونة الأخيرة، وتهمة الاعتقال ظاهرياً على أنه يريد إجراء مصالحة مع نظام الأسد إلا أن امتلاكه لرأس مال ضخم جداً هو السبب ليتمكنوا من الحصول على أكبر قدر ممكن من المال مقابل الإفراج عنه.

بدوره قاله “أبو سراقة” الشرعي المنشق عن تحرير الشام عبر صفحته الشخصية على تلغرام أنّ سبب اعتقال تحرير الشام لـ”أكرم الصياد” أنّ له عناصر وقوات تُمسك بخطوط الرباط غرب مطار أبو الظهور العسكري التي قد تكون مسرحاً لعملية قوات الأسد المحتملة”، منوهاً “أبو سراقة” إلى أن حملة الهيئة استباحت كل ما يأتي في طريقها من ممتلكات خاصة وسيارات وأثاث منازل، وأنه حذر مراراً من أنّ الهيئة تقتل وتعتقل كل مخالف لها تحت تهمة “الضفادع والخوارج”.

من جهتها أصدرت “الجبهة الوطنية للتحرير” المتمثلة بالمجلس العسكري في معرة النعمان بياناً يمنع منعاً باتاً دخول أية قوة عسكرية إلى المدينة إلا بالتنسيق مع المجلس العسكري والمكتب الأمني كما يمنع مداهمة أي منزل لأي سبب كان إلا بعد مراجعة الجهات المذكورة ويكون ضمن الأصول والحفاظ على الأخلاق العامة وأي تصرف فردي يكون صاحبه مسؤولاً عنه.

وتواصل “هيئة تحرير الشام” حملتها الأمنية لإعتقال الأشخاص الذين يسعون للمصالحات مع نظام الأسد في ريف إدلب الجنوبي والشرقي، بالإضافة لخلايا نائمة تتبع لتنظيم الدولة “داعش”.

واستهدفت الحملة الأمنية التي تقوم بها تحرير الشام رؤوس “المصالحات” وخلايا تتبع لـ”داعش” في كلاً من قرى “باريسا – معردبسة -كنايس – تل طوقان – رأس العين – سمكه – البرسة – فروان – معصران – حزان”، إضافة للقرى المحيطة بها جنوب شرق إدلب بحسب مصادر إعلامية.

كما وسعت تحرير الشام حملتها لتطال مناطق في جبل شحشبو جنوب غرب إدلب، حيث تم القبض على عدة أشخاص في قرية “ترملا” كان لها سابق حوار مع قوات الأسد أثناء حملات القصف على المنطقة، وعرفت منهن “نبهان الصطيف -وليد الدرويش- يوسف الصطوف الزيدان”.

كما استطاع الجهاز الأمني لهيئة تحرير الشام قتل أحد أمني تنظيم “داعش” خلال مداهمة قرية باريسا شرقي إدلب، في حين أشار بعض الأهالي إلى تجاوزات من قبل عناصر الهيئة تمثلت بسرقة أموال للمدنين أثناء تفتيش البيوت، بالإضافة لمصادرة أشياء ثمينة تعود ملكيتها للأهالي.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة