
إدلب – حرية برس:
أخلت فرق وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث مئات العائلات من مخيمات النازحين غربي إدلب، بالتزامن مع رفع الجهات الخدمية في محافظة إدلب مستوى الجاهزية، في تحرك استباقي تحسباً لحدوث سيول أو فيضانات مفاجئة، مع تزايد التحذيرات من تقلبات جوية، وأمطار غزيرة محتملة.
وأكد وزير الطوارئ وإدارة الكوارث السوري، رائد الصالح، أن فرق الوزارة، تبذل كل ما في وسعها للاستجابة للمدنيين في المخيمات، في شمال غرب سوريا جراء تداعيات الظروف الجوية، بالتوازي مع تنفيذ تدخلات طارئة في مختلف المناطق السورية، تشمل إزالة مخلفات الحرب، وتقديم الإسعاف، ومساندة المجتمعات المتضررة.
وأوضح الوزير الصالح، في منشور عبر منصة إكس أمس الأربعاء، أنه وخلال اليومين الماضيين، نفذت فرق الوزارة عمليات الإخلاء لـ 173 عائلة، شملت 6 مخيمات في منطقتي بداما، وخربة الجوز، غربي إدلب، مع تأمين الاحتياجات الأساسية لهم داخل مراكز الإيواء، بالتوازي مع تنفيذ أعمال تصريف لمياه الأمطار، وفتح العبارات داخل المخيمات للتخفيف من تجمع المياه وحماية الخيام وممتلكات الأهالي، حيث تم فتح أكثر من 25 طريقاً و 30 ممراً مائياً، ورفع 5 سواتر ترابية، استعداداً لمواجهة المنخفضات الجوية المتتالية.
وبدوره قال عبد الحميد الخلف مدير المكتب الإعلامي في مديرية الخدمات الفنية بمحافظة إدلب، في تصريح لوكالة سانا إن المديرية رفعت مستوى الجاهزية القصوى، واتخذت جملة من الإجراءات الاحترازية لحماية سكان المخيمات والقرى والبلدات المجاورة لنهر العاصي ومجاري الأودية، من أي خطر محتمل يمكن أن تسببه السيول والفيضانات، بما في ذلك التأكد من جاهزية جميع المصارف المطرية والمجاري المائية ضمن نطاق هذه المناطق، وإزالة أي انسدادات قد تعيق تصريف المياه.
وأوضح أنه تم تكليف فرق الطوارئ والأشغال بالبقاء في حالة استنفار دائم، مع الجاهزية الكاملة للتدخل الفوري عند الحاجة، إضافة لوضع الآليات الثقيلة والخفيفة في المديرية بحالة تأهب كامل.
وفي الأثناء، تتابع فرق الإغاثة الطارئة في الوزارة، وبالتنسيق والتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، ومحافظة إدلب، الإشراف على توزيع المساعدات الإنسانية التي تنفذّها المنظمات، لضمان وصولها بالشكل الأمثل إلى الأهالي، وفق ما ذكره الوزير الصالح في منشوره.
وشهدت مناطق عدة في ريفي إدلب واللاذقية، خلال الفترة الماضية، أمطاراً غزيرةً وسيولاً تسببت بأضرار كبيرة في مخيمات النازحين والبنى التحتية، ما استدعى استجابة حكومية وإغاثية عاجلة.








