مشروع هدنة في سوريا لدى مجلس الأمن يستثني إدلب!

فريق التحرير
2018-02-16T16:43:28+02:00
أخبار سورية
فريق التحرير16 فبراير 2018آخر تحديث : الجمعة 16 فبراير 2018 - 4:43 مساءً
Q2A0244 - حرية برس Horrya press
إسعاف أحد المصابين نتيجة القصف الهمجي لطائرات بشار الأسد في غوطة دمشق الشرقية، 09-02-2018، عدسة أنس الخولي، حرية برس©

وزعت السويد والكويت على أعضاء مجلس الأمن الدولي نسخة معدلة من مشروع قرار يدعو الى هدنة لثلاثين يوما في سوريا، فيما قال دبلوماسيون أن الهدف هو الحصول على موافقة موسكو على المشروع.

ويوضح النص الجديد أن هذه الهدنة لن تشمل مناطق سيطرة تنظيمي “الدولة الاسلامية والقاعدة”، ومن شأن ذلك السماح لنظام الأسد بمواصلة عملياته العسكرية، وخصوصاً في محافظة إدلب.

وذكر دبلوماسيون أن التعديلات يمكن أن تحد من قلق روسيا من مشروع القرار الذي يدعو الى أن يتيح وقف اطلاق النار إيصال مساعدات انسانية بسرعة، ومن المرتقب اجراء تصويت في مجلس الامن على مشروع القرار الاسبوع المقبل، ويأمل مجلس الأمن في التوصل إلى هذه الهدنة لثلاثين يوماً، بعد تفاقم العنف في سوريا بما في ذلك في “الغوطة الشرقية”.

ووثق مراسلو “حرية برس” في الغوطة الشرقية المحاصرة الحملة الشرسة التي قامت بها قوات الHسد وقوات العدوان الروسي خلال الفترة الماضية، والتي ارتكبت العديد من المجازر بحق مدنيي الغوطة الشرقية خلال خمسة أيام مضت، راح ضحيتها أكثر من ٢٤٠ شهيداً، وقرابة ألف جريح، منهم بحال خطرة، وتدمير واسع في البنى التحتية والأحياء السكنية في مدن وبلدات الغوطة الشرقية.

وكان الطبيب “أحمد المصري”، قد أكد لحرية برس أن قوات الأسد شنت حملة قصف كثيفة بالطائرات الحربية والمدفعية، متبعةً سياسة الأرض المحروقة، حيث استهدفت عدة مؤسسات حيوية وطبية، خرجت عن الخدمة بفعل غارات طائرات الأسد الجوية، كما استشهد نتيجتها أحد الكوادر الطبية، وأشار المصري إلى “أن الوضع الطبي في الغوطة بلغ وضعاً حرجاًً في ظل الحصار المفروض، وفشل المنظمات الدولية في إدخال الدواء والغذاء إلى الغوطة الشرقية، حيث أن الوضع الإنساني يزداد سوءاً يوماً بعد يوم”.

وينص مشروع القرار المعدّل على ان يبدأ سريان وقف اطلاق النار بعد 72 ساعة من اعتماده في مجلس الامن، وسيبدأ تسليم المساعدات الإنسانية العاجلة “أدوية وغذاء” بعد 48 ساعة من بدء وقف إطلاق النار.

كما يدعو النص كل الأطراف الى رفع الحصار عن كل المناطق بما في ذلك الغوطة الشرقية ومخيم اليرموك والفوعة وكفريا، وسيتم السماح بعمليات اجلاء طبي، بحسب مشروع القرار.

وورد في النص أنه على كل الأطراف في سوريا “الكف عن حرمان المدنيين من الغذاء والأدوية الاساسية لبقائهم”، والسماح باجلاء السوريين الذين يريدون المغادرة، وبدأت المفاوضات حول مسودة القانون الاسبوع الماضي بعدما اخفق مجلس الأمن الدولي في احراز تقدم لتبني نص حول هدنة انسانية تستمر لشهر واحد.

وكان ممثلو وكالات الأمم المتحدة الموجودة في سوريا طلبوا في السادس من شباط العام الجاري، إقرار هدنة عاجلة بهدف تقديم مساعدات انسانية وإجلاء الجرحى والمرضى، ومنذ ذلك الوقت تفاقم الوضع على الأرض، وخاصة في الغوطة الشرقية على بريف دمشق وفي محافظة ادلب.

المصدرحرية برس- فرانس برس
رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة