اضطراب وسط الحكومة البريطانية عقب تسريبات نشرتها “الجزيرة”

فريق التحرير8 يناير 2017آخر تحديث : منذ 4 سنوات
boris johnson بوريس جونسون  - حرية برس Horrya press

حرية برس

اعتذر السفير الإسرائيلي في لندن “مارك ريجيف” للحكومة البريطانية على خلفية نشر تسجيلات سرية نشرتها قناة الجزيرة في فيلم وثائقي، تثبت تورط  دبلوماسي إسرائيلي في السفارة في محاولات ضغط على سياسيين بريطانيين وإسقاطهم لصالح اللوبي الصهيوني.

وأظهر مقطع فيديو سُجل سراً لأحد المسؤولين في السفارة الاسرائيلية يقول فيه إنه يريد التخلص من وزير الدولة لشؤون أوروبا والأميركتين في وزارة الخارجية البريطانية سير ألان دنكن، على خلفية مواقفه المعادية للاستيطان الاسرائيلي.

ونفى ريجيف في بيان نشرته وزارة الخارجية الإسرائيلية على موقعها الإلكتروني ما ورد في الفيديو من تعليقات ووصفه بأنه أمر “غير مقبول البتة”.

وأضاف أن التسجيل صدر عن “موظف صغير في السفارة” ولبس دبلوماسياً وأنه ” لا يعبّر عن وجهة نظر السفارة أو الحكومة الإسرائيلية”.

وكشف المقطع المسجل عن حوار يجري بين المسؤول السياسي في السفارة الإسرائيلية “شاي ماسوت” و “ماريا ستيتسولو” مساعدة وزير الدولة للتعليم البريطاني، ويسألها ماسوت “هل يمكنني أن أعطيك أسماءً لنواب في مجلس العموم أودّ التخلص منهم؟”. لترد ستيتسولو: “حسناً، تعرف أنك إذا أمعنت النظر، أنا واثقةٌ من أنك ستجد أمراً ما يحرصون على إخفائه. ربما فضيحة صغيرة”، ليذكر بعدها اسم وزير الخارجية “بوريس جونسون”، حيث قال عنه إنه ” لا يأبه لشيء، إنه أبله لكنه أصبح وزيرا للشؤون الخارجية من دون أي مسؤوليات، وإذا وقعت مشكلة حقيقية فلن تكون مسؤوليته.. ستكون مسؤولية آلان دنكن”.

ويُذكر أن ستيتسولو قدمت استقالتها على خلفية نشر هذا التسجيل، كما أن رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس العموم البريطاني “كريسبن بلانت” شدد على أن ماجرى “يستلزم فتح تحقيق بشأنه”، واصفاً هذا “النشاط الواضح لدبلوماسي من دولة أجنبية” بأنه “شائن”.

وكانت قناة الجزيرة قد أجرت تحقيقاً حول جماعات تعمل على تشويه سمعة نواب في البرلمان البريطاني مما يشكل ضغوطات عليهم، بهدف توجيه السياسة الخارجية البريطانية لصالح اسرائيل، وسيعرض هذا التحقيق بشكل فيلم وثائقي يحمل اسم “اللوبي” على القناة في منتصف الشهر الجاري.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة