
أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، اليوم الثلاثاء، أن سوريا وإسرائيل اتفقتا على إنشاء خلية اتصالات لتنسيق أمور منها تبادل معلومات المخابرات وخفض التصعيد العسكري، والسعي نحو تحقيق ترتيبات أمنية واستقرار دائمة لكلا البلدين، وذلك بعد جولة محادثات جرت في باريس، وركزت وفق البيان على احترام سيادة سوريا واستقرارها، وضمان أمن إسرائيل، ودعم ازدهار البلدين.
وأشادت الخارجية الأميركية، في بيان مشترك أميركي سوري إسرائيلي، بالخطوات الإيجابية وأكدت الالتزام بدعم التفاهمات التي توصل إليها الإسرائيليون والسوريون في باريس، “لتنفيذ هذه التفاهمات، كجزء من الجهود الأوسع نطاقا لتحقيق سلام دائم في الشرق الأوسط”.
وأوضح بيان الخارجية الأميركية أن هدف الآلية المشتركة تسهيل التنسيق الفوري والمستمر بشأن تبادل المعلومات الاستخباراتية، ووقف التصعيد العسكري، والمشاركة الدبلوماسية، وبحث الفرص التجارية تحت إشراف الولايات المتحدة.
من جانبه، نقل موقع “أكسيوس” عن مسؤول أميركي قوله: إن الولايات المتحدة قدمت لإسرائيل وسوريا مقترحاً جديداً للتحرك نحو اتفاق أمني بين البلدين، يتضمن إنشاء منطقة اقتصادية منزوعة السلاح على جانبي الحدود.
وبحسب المصدر ذاته، يشبه اقتراح إنشاء منطقة اقتصادية منزوعة السلاح اقتراحاً مماثلاً قدمته إدارة ترامب لتشكيل منطقة مشابهة في دونباس لحل قضية الأراضي بين أوكرانيا وروسيا، على أن تشمل هذه المنطقة الاقتصادية مزارع الرياح والزراعة ومنتجعاً للتزلج في جبل الشيخ، في حين التزم شركاء إقليميون بالفعل بتمويل المشروع.
من جهته، أعلن ديوان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو استئناف الحوار الدبلوماسي بين إسرائيل وسوريا بدعم ومساندة أميركية بعد توقفه عدة أشهر، مؤكداً أن إسرائيل شددت خلال الحوار مع سوريا على أهمية ضمان أمن مواطنيها ومنع التهديدات على حدودها، والاتفاق على مواصلة الحوار لتعزيز الأهداف المشتركة والحفاظ على أمن الأقلية الدرزية في سوريا.
من جهته، قال مسؤول سوري إن مبادرة أميركا تضمن وقف جميع أنشطة إسرائيل العسكرية بسوريا، مشيراً إلى أن المبادرة فرصة تاريخية لدفع المفاوضات بين سوريا وإسرائيل، بحسب ما نقلت رويترز.
وأضاف أن هناك حاجة لجدول زمني محدد للمضي بالملفات الاستراتيجية مع إسرائيل، وجدول زمني محدد لانسحابها.









