11 قتيلا في ضربات أميركية هي الأكبر على إيران منذ شهر وطهران ترد

فريق التحرير2 سبتمبر 2026آخر تحديث :
دخان يتصاعد عقب انفجار في طهران يوم 7 مارس آذار 2026 – وكالة أنباء غرب آسيا

قتل 11 شخصا على الأقل في إيران جراء ضربات أمريكية هي الأوسع نطاقاً على إيران منذ شهر، فيما أعلنت الأخيرة إطلاق عملية رد «حاسمة»، رغم توعد الرئيس الأميركي دونالد ترمب طهران بقصف «أشد وأقوى بكثير».

وقالت القيادة المركزية الأميركية للشرق الأوسط (سنتكوم) إن القوات الأميركية شنت ضربات على أهداف تابعة للحرس الثوري في إيران، وأضافت أن ذلك جاء ردا على «الهجمات الأخيرة التي شنّها الحرس الثوري على سفن تجارية في مضيق هرمز، وعلى عسكريين أميركيين منتشرين في المنطقة».

وفي منشور على منصته الاجتماعية تروث سوشال، أكد ترمب أن العملية «واسعة النطاق وقوية». وحذّر من أنه «إذا ردّت دولة إيران الفاشلة على هذا الهجوم المبرر تماما، فستتعرض لضربة أخرى أشد وأقوى بكثير». وأكد أنه في حال مضى في تهديده «لن يتبقى سوى القليل جدا من الجمهورية الإسلامية الإيرانية».

وقالت واشنطن إن الضربات الأمريكية لم تكن رداً فقط على الهجمات الأخيرة، وإنما جاءت أيضاً في إطار خطة أوسع لمنع إيران من إعادة بناء قدراتها العسكرية في مضيق هرمز، ولا سيما منظومات الرادار والصواريخ التي يمكن استخدامها لاستهداف السفن العابرة للمضيق.

وقال مسؤولون أمريكيون إن الجيش الأمريكي نفذ خلال الضربات نحو 100 هجوم على أهداف مختلفة، بينها مواقع للدفاع الجوي التابعة للحرس الثوري الإيراني، ومنظومات رادار واتصالات، وقدرات مرتبطة بزرع الألغام، ومنصات لإطلاق صواريخ كروز المضادة للسفن والطائرات المسيّرة الهجومية.

كما استهدفت الضربات الأميركية ناقلتين نفطيتين تابعتين للحكومة الإيرانية، في خطوة قال مسؤولون أمريكيون إنها تمثل أول تطبيق لسياسة جديدة أقرها الرئيس دونالد ترامب تحت اسم «ناقلة مقابل ناقلة»، رداً على الهجمات الإيرانية على السفن التجارية في المضيق.

لكن «الحرس الثوري» سارع الى الإعلان أن إيران ستجعل الولايات المتحدة «تندم» على هجماتها الجديدة، قبل أن تعلن وسائل إعلام إيرانية بأن الجيش أطلق عملية حاسمة ضد أهداف أميركية في المنطقة، وقالت وكالة تسنيم للأنباء «بدأت عملية حاسمة للقوات المسلحة الإيرانية ردا على العدو الأميركي.

وقال مسؤولون أمريكيون إن إيران أطلقت نحو 25 صاروخاً باليستياً، لم يصل إلى المجال الجوي الأردني منها سوى نحو نصف العدد، فيما اعترضت الدفاعات الجوية عشرة صواريخ، وسقطت ثلاثة أخرى من دون تسجيل إصابات.

كما أطلقت إيران نحو 24 طائرة مسيّرة باتجاه قواعد أمريكية في البحرين، تمكنت القوات الأمريكية من اعتراض معظمها، إضافة إلى إطلاق صواريخ باليستية ومسيّرات باتجاه قواعد أمريكية في الكويت. وفي العراق، أطلقت إيران طائرتين مسيّرتين باتجاه قاعدة أمريكية في أربيل بإقليم كردستان، وتم اعتراضهما.

وبحسب إعلام رسمي إيراني، فقد أسفرت الضربات الأميركية عن مقتل 11 شخصا على الأقل في إيران، وأفادت وسائل إعلام إيرانية بأن ضربة أمريكية أصابت مراسم حفل زفاف في بلدة كوهستاك، ما أدى إلى مقتل 5 أشخاص على الأقل وإصابة 68 آخرين، وتسببت الضربات بانقطاع التيار الكهربائي في أجزاء من محافظة هرمزغان جنوب البلاد، بعد استهداف أميركي طال عدة نقاط في شبكة الكهرباء. ولم تتضح على الفور مساحة المناطق المتضررة أو المدة المتوقعة لإعادة التيار، كما لم تعلن السلطات الإيرانية بعد حصيلة مفصلة للأضرار التي لحقت بالبنية التحتية.

المصدر وكالات

اترك رد

عاجل