نذر تجدد المواجهة.. ترامب يقطع عطلته ويعود لواشنطن وإيران تهدد دول المنطقة

فريق التحرير20 سبتمبر 2026آخر تحديث :
مروحيات وعسكريون أميركيون خلال عملية في بحر العرب لتطبيق الحصار على إيران – سنتكوم

تتصاعد نذر تجدد المواجهة الأميركية الإيرانية عقب مؤشرات ميدانية على قرب استئناف العمليات العسكرية بين الطرفين، وإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب  اليوم الأحد: “أنا بصدد اتخاذ قرار بشأن إيران”.

وأضاف ترامب في تصريحات لشبكة “فوكس نيوز” أن “شيئاً كبيراً قد يحدث قريباً جداً بشأن إيران”.

وقابلت طهران التهديدات الأميركية بوعيد غير مسبوق شمل التهديد بإغلاق الممرات المائية واستهداف القواعد العسكرية.

وتسارعت التطورات بعد معلومات استخباراتية تلقتها القيادة العسكرية الإيرانية تفيد بنوايا واشنطن تجديد القتال، بالتزامن مع قطع الرئيس الأميركي دونالد ترامب عطلته في منتجع كامب ديفيد والعودة العاجلة للبيت الأبيض لإدارة الأزمة، وتصريحات ترامب التي وضع فيها القيادة الإيرانية أمام خياري “إبرام صفقة جديدة أو المحو الكامل”.

ورغم هذا التصعيد، ترك ترامب الباب موارباً أمام الدبلوماسية عبر إبداء استعداد مشروط للقاء الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في نيويورك.

في المقابل، رفعت القوات المسلحة الإيرانية الجاهزية القتالية لوحداتها، وحذر مقر “خاتم الأنبياء” للعمليات الحربية الإيرانية، في بيان رسمي الولايات المتحدة ودول المنطقة من مغبة ارتكاب أي “خطأ” ضد إيران، مؤكداً أنها ستواجه “هجمات مؤلمة”.، عبر بيان رسمي، من أن أي تحرك عسكري أميركي سيليه قصف متواصل للمصالح والقواعد الأميركية في الشرق الأوسط، وهدد البيان بمعاقبة الدول الإقليمية التي تقدم تسهيلات لواشنطن، معتبراً إياها شريكة في الحرب.

وعلى الصعيد الاقتصادي والميداني، هدد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف باستمرار إغلاق مضيق هرمز، وربط إعادة فتحه بتنفيذ واشنطن لشروط طهران والتزاماتها السابقة.

وأوضح قاليباف، في كلمة أمام البرلمان، أن الرسائل والشروط الإيرانية “نقلت بوضوح إلى الطرف الآخر عبر الوسطاء”، مبيناً أن مسار الخداع وفرض الإملاءات الأحادية “قد أغلق تماماً”.

وأكد قاليباف أن بلاده ستعتمد استراتيجية مزدوجة تجمع بين “الردع العسكري في الميدان والمناورة الدبلوماسية لترسيخ المكاسب”.

وجاء هذا التصعيد المتجدد في اليوم الـ204 لاندلاع الحرب، وبعد 95 يوماً فقط من توقيع مذكرة تفاهم بين البلدين، وتزامن ذلك مع إعلان القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) نجاحها في تأمين خروج نحو مليار برميل نفط عبر مضيق هرمز خلال الشهرين الماضيين.

ويأتي هذا الإجراء الأميركي في إطار كسر الحصار البحري المتبادل، وسط استمرار واشنطن في فرض حصار مشدد على الموانئ الإيرانية.

اترك رد

عاجل