
دمشق – حرية برس:
أعلنت وزارة الداخلية، اليوم الثلاثاء، أن قوى الأمن الداخلي وجهاز الاستخبارات العامة نفذا عملية أمنية مشتركة في حلب وريفها.
وبينت الداخلية في بيان لها، أن العملية أسفرت عن إلقاء القبض على عناصر ينتمون لتنظيم “داعش”.
كما ضبطت قوى الأمن الداخلي وجهاز الاستخبارات العامة مواد متفجرة وعبوات، وعدد من الأسلحة داخل مستودعات تابعة لخلايا تنظيم داعش الإرهابي، وذلك خلال العملية الأمنية التي استهدفت أوكار التنظيم في مدينة حلب والباب.
وأوضح المتحدث باسم وزارة الداخلية نور الدين البابا أن جهاز الاستخبارات العامة، بالتعاون مع قوى الأمن الداخلي في محافظة حلب، نفذ عملية نوعية أسفرت عن إلقاء القبض على خليتين تابعتين لتنظيم “داعش”.
وكشف البابا في تصريح لقناة الإخبارية السورية، أن الخليتين كانتا تنشطان ضمن ما يسمى بـ “ولاية حلب”، ومسؤولتين عن تنفيذ أعمال إرهابية في منطقتي الباب والراعي.
وأوضح أن الخلية الأولى المؤلفة من 3 أشخاص، استهدفت في وقت سابق أحد الحراس الأمنيين التابعين لوزارة الداخلية، وحاولت استهداف سيارة مسؤول في وزارة الدفاع، إضافة إلى محاولات زرع عبوات ناسفة، مشيراً إلى أن القبض على أفرادها تم خلال فترة قصيرة، بينما كانوا يستعدون لتنفيذ عمل إرهابي جديد.
وأضاف المتحدث أن الخلية الثانية، المؤلفة من 4 أشخاص، نفذت عدة عمليات اغتيال، وكانت تستهدف بشكل عشوائي العاملين في المؤسسات الحكومية، أو المنتسبين للأجهزة الأمنية والجيش العربي السوري.
وأشار إلى أن القبض على الخليتين قاد إلى مداهمة وكر لتنظيم “داعش”، كان يستخدم مستودعاً للأسلحة والمتفجرات، وضبط داخله مواد أولية لصناعة المتفجرات وسترات ناسفة، ورشاشات خفيفة ومتوسطة وعبوات ناسفة وكواتم صوت.
وأكد البابا أن العمليتين نفذتا دون تسجيل أي خسائر في صفوف جهاز الاستخبارات العامة أو قوى الأمن الداخلي.
وكانت زارة الداخلية تمكنت في 9 تموز الجاري من تفكيك خلايا تابعة لتنظيم “داعش”، وألقت القبض على قيادي بارز وعدد من عناصره في المنطقة الجنوبية، وأفادت وزارة الداخلية حينها أن الخلايا متورطة في جرائم اغتيال وسلب، إلى جانب تمويل التنظيم الإرهابي.








