المجلس الإسلامي السوري: درعا ما تزال أيقونة الثورة

بيان حول حصار درعا البلد

فريق التحرير
2021-07-05T21:31:33+03:00
أخبار سورية
فريق التحرير5 يوليو 2021آخر تحديث : الإثنين 5 يوليو 2021 - 9:31 مساءً
daaa albald - حرية برس Horrya press
مظاهرة في بلدة اليادودة بريف درعا الغربي، 3 7 2021، تضامناً مع درعا البلد المحاصرة، تحت شعار “لبيك يا مهد ثورتنا”.

حرية برس – درعا:

أكد المجلس الإسلامي السوري المعارض لنظام الأسد، أنّ محافظة درعا جنوبي سوريا، ما تزال أيقونة الثورة السورية، الماضية نحو تحقيق أهداف الشعب السوري في تطلعه لحياة حرة كريمة.

وقال في بيان حول حصار درعا البلد اليوم الاثنين: أن قوات الأسد ما تزال ترتكب الجرائم بحق درعا وأهلها تساندها في ذلك مباشرة إيران وروسيا التي سمّت نفسها زوراً ضامناً، هذا الضّامن  يشترك اليوم في حصار أحد عشر ألف عائلة في درعا البلد، وسط تخاذل المجتمع الدولي عن القيام بأي دور إنساني تجاه  الأطفال والنساء المحاصرين.

ودعا المجلس الإسلامي، أبناء درعا البلد إلى مزيد من الثبات والصمود لإزاحة الظلم، وهو إذ يحييهم ويكبر فيهم ثباتهم وتأثيرهم الواسع في الرأي العام الدولي، يتابع التضييق الإجرامي الذي يُمارس  عليهم مبيناً ما يلي:

أولاً: لقد استطاعتْ درعا بوقفاتها على مرأى العالم كله أن تُعرّي وتسقط وتكشف زيف ما سمي انتخابات رئاسية، ولذلك هي اليوم تعاقب بالتضييق والحصار.

ثانياً: إنّ المجتمع الدولي – وفي مقدّمته الولايات المتحدة  الأمريكية – يتحمل الوزر جراء تخاذله عن فك الحصار عن الأطفال والنساء والأبرياء في درعا البلد.

ثالثاً: إنّ هذه الجريمة تسهم باستمرار تنفيذ مخطط التغيير الديموغرافي لسورية من خلال تفريغ درعا البلد من أهلها وتهجيرهم كما هو الحال اليوم في معظم مدن حوران وقراها.

رابعاً: إنّ الدول العربية عامة ودول الجوار منها خاصةً التي تصمتُ اليوم عما يجري في حوران من حصار وتهجير لأهلها وتمدّد للوجود الإيراني، يجب عليها أن تتحرك عاجلاً للقيام بالدور الواجب لإيقاف الحصار والتهجير وإلا فإنها ستقول في وقت لا ينفع فيه الندم عندما ترى انتشار الميليشيات الإيرانية على حدودها وفي عمقها: أُكلت يوم أُكل الثور الأبيض.

ختاماً: ندعو أهلنا في سورية إلى أن يكونوا مع درعا البلد بكل ما يستطيعون من دعم معنوي ومادي، ونسأل الله تعالى أن يكون مع أهلنا في درعا البلد وحوران وسائر سورية معينا وناصراً.

وتعيش محافظة درعا، حالة من الترقب مع استمرار قوات الأسد في فرض الحصار على درعا البلد منذ ليلة الخامس والعشرين من الشهر الماضي، في الوقت الذي علّق فيه الجانب الروسي المفاوضات بين الطرفين بعد رفض اللجنة المركزية الممثلة للأهالي طلب النظام تسليم السلاح الخفيف.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة