أبناء درعا على ضفتي المعارك في الشمال السوري

فريق التحرير17 يونيو 2019آخر تحديث : منذ 3 أشهر
4 - حرية برس Horrya press
قوات من جيش الأسد ومليشياته في معارك حماة – متداول

لجين المليحان – درعا – حرية برس:

يقاتل عدد من أبناء درعا في معارك الشمال السوري على ضفتين متقابلتين، حيث ينخرط قسم منهم ممن رفضوا التسوية وخرجوا إلى إدلب ضمن الجبهة الوطنية للتحرير وهيئة تحرير الشام وحركة أحرار الشام، بينما فرض على المنشقين والمتخلفين الانضمام إلى قوات الأسد مقابل عدم اعتقالهم بتهم تتعلق بـ”الإرهاب”، ليقاتلوا في صفوف قوات الأسد ضمن الفيلق الخامس التابع للفرقة الرابعة.

وأفادت مصادر محلية لـ”حرية برس” أن” 15 مقاتلاً من درعا قتلوا في صفوف فصائل معارضة منذ أواخر نيسان/ أبريل الماضي، بينما قتل 5 آخرون في صفوف قوات الأسد في الفترة ذاتها، إضافة إلى 16 عنصراً قتلوا أواخر آذار/مارس الماضي”.

من جهته، قال “محمد الشرع”، من مكتب توثيق شهداء درعا لـ”حرية برس”، إن” المكتب وثق عدد الذين استشهدوا من أبناء درعا المهجرين في الشمال السوري، حيث استشهد اثنا عشر مقاتلاً من أبناء محافظة درعا خلال الأسبوعين الأول والثاني من شهر حزيران/ يونيو الجاري، وذلك في أثناء مشاركتهم في الاشتباكات ضد قوات الأسد في قرى وبلدات كفرهود وتل ملح والجلمة والقصابية في ريف محافظة حماة الشمالي”.

وبحسب “الشرغ”، فقد ارتفع بذلك عدد المقاتلين من أبناء محافظة درعا الذين استشهدوا في الاشتباكات ضد قوات الأسد في محافظة حماة منذ بدء العملية العسكرية في شمال سوريا إلى 17 مقاتلاً، حيث كان المكتب قد وثق استشهاد 6 مقاتلين خلال شهر أيار/ مايو الماضي”.

وأكد “الشرع” أن المكتب وثق أيضاً قتلى أبناء درعا من عناصر المصالحات، حيث وصل العدد الإجمالي منذ بداية الحملة العسكرية على ريفي حماه وإدلب إلى 12 قتيلاً، مشيراً إلى أن أغلب قتلى فصائل التسوية كانوا ضمن صفوف قوات الأسد والميليشيات التابعة لها.

وشاركت فصائل التسوية سابقاً بوصفها رأس حربة في معارك السيطرة على حوض اليرموك غربي درعا ومعارك بادية السويداء ضد تنظيم الدولة الإسلامية “داعش”، قبل أن تشمل المشاركة معارك إدلب.

وبحسب مصادر مطلعة، فقد سجلت درعا مؤخراً أكثر من 20 حالة انشقاق في صفوف عناصر التسوية بعد رفضهم القتال في معارك حماة، وذلك خلال شهري نيسان وأيار، وشكلت المعاملة السيئة والزج بهم في الخطوط الأولى للمعارك الدوافع الرئيسة لانشقاق أبناء المحافظة، ووصف مقاتلون المعارك في جبهات حماة وإدلب بالحجيم.

يُذكر ﺃﻥّ مناطق مختلفة في درعا تحوي ﻋﺸﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺘﺨﻠﻔﻴﻦ ﻋﻦ ﺍﻻﻧﻀﻤﺎﻡ إلى صفوف ﺟﻴﺶ ﺍﻷﺳﺪ ﻭﺍﻻﻟﺘﺤﺎﻕ ﺑﺎﻟﺨﺪﻣﺔ ﺍﻹﻟﺰﺍﻣﻴﺔ ﺑﻌﺪ ﺭﻓﻀﻬﻢ ﺇﺟﺮﺍﺀ ﺍﻟﺘﺴﻮﻳة ﻭﺍﻟﺘﺰﺍﻡ ﻣﻨﺎﺯﻟﻬﻢ ﺃﻭ ﺍﻻﺑﺘﻌﺎﺩ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺮﺍﻛﺰ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﺤﻮﺍﺟﺰ، ﻭﺍﻟﻔﺮﺍﺭ ﻣﻦ ﺍﺳﺘﻼﻡ ﻣﺬﻛﺮﺍﺕ ﺍﻟﺘﺒﻠﻴﻎ ﻟﻼﻟﺘﺤﺎﻕ ﺑﺎﻟﺨﺪﻣﺔ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة