
تتواصل منافسات كأس العالم 2026 وسط متابعة واسعة من عشاق كرة القدم في سوريا، رغم غياب المنتخب السوري عن النهائيات.
وتشهد البطولة اهتماماً سورياً لافتاً، باعتبارها أول نسخة من المونديال تُتابَع بعد سقوط نظام الأسد، ما منح الحدث الرياضي طابعاً مختلفاً لدى كثير من السوريين، الذين يرون في أجوائه مساحة للفرح والعودة التدريجية إلى الحياة الطبيعية.
وفي العاصمة دمشق، وضعت بعض المقاهي والأماكن العامة شاشات كبيرة لعرض المباريات، وسط حضور جماهيري يتابع المواجهات ويشجع المنتخبات المفضلة، ولا سيما المنتخبات العربية المشاركة. وتزامن ذلك مع تأهل المنتخب المغربي إلى دور الـ16، بعد فوزه على هولندا بركلات الترجيح 3-2، عقب انتهاء المباراة بالتعادل 1-1، ليضرب موعداً مع كندا في الدور المقبل.
وعربياً، يواصل المغرب حضوره القوي في البطولة، مؤكداً مكانته كأحد أبرز المنتخبات العربية والإفريقية في السنوات الأخيرة، بينما تتجه الأنظار أيضاً إلى منتخبي الجزائر ومصر في الأدوار الإقصائية، وسط آمال جماهيرية بأن تواصل المنتخبات العربية مشوارها وتحقق نتائج لافتة.
أما بالنسبة للسوريين، فيبقى المونديال مناسبة رياضية واجتماعية بامتياز، يجتمع فيها الناس أمام الشاشات لمتابعة كرة القدم، في انتظار أن تستعيد الكرة السورية مكانتها وتعود يوماً إلى المنافسة على بطاقة الحضور في أكبر بطولة كروية في العالم.








