
أعلن الجيش الأميركي، ليلة السبت إلى الأحد، عن تنفيذ ضربات جوية على قرية في جزيرة قشم، بعد ساعات من الإعلان عن جولتي مفاوضات جديدة مع إيران في الدوحة وإسلام آباد، فيما أفاد وسائل إعلام إيرانية بإصابة برج اتصالات في سيريك وبوقوع انفجارات في قشم، وردت مليشيا الحرس الثوري بشن ضربات استهدفت الكويت والبحرين.
وقالت القيادة المركزية الأميركية، إن الولايات المتحدة شنت المزيد من الضربات على إيران السبت، مستهدفة مواقع مختلفة، من بينها بنية تحتية للمراقبة العسكرية، في “رد مباشر على العدوان الإيراني المتواصل على الملاحة التجارية”.
وأضاف البيان “بعد الضربات الأميركية التي شنت أمس ردا على الهجوم الإيراني على السفينة إيفر لفلي، أتيحت لإيران فرصة الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار، لكنها اختارت عدم الالتزام به عندما شنت قواتها هجوما بطائرات مسيرة استهدف ناقلة النفط كيكو صباح اليوم”.
وبالمقابل، أفاد بيان لمليشيا الحرس الثوري باستهداف “ثماني مواقع وبنى تحتية مهمة للجيش الأمريكي في قاعدة علي السالم بالكويت والأسطول البحري الخامس في ميناء سلمان بالبحرين، وتم تدميرها”.
وأعربت دولة الكويت عن إدانتها واستنكارها بـ”أشد العبارات، تكرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة والتي كان آخرها فجر اليوم الأحد ، في انتهاكٍ صارخٍ لسيادتها، وتهديدٍ مباشرٍ لأمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها، وخرقٍ واضحٍ لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة”.
وقالت وزارة الخارجية الكويتية، في بيان صحافي اليوم، إن “مواصلة هذه الاعتداءات السافرة، في الوقت الذي تمضي فيه الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى التهدئة، تشكّل تقويضاً للمساعي الهادفة إلى خفض التصعيد في المنطقة، وتمثّل تحدياً مباشراً للإرادة الدولية الداعمة لهذا المسار”.
وأعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش أن الدفاعات الجوية الكويتية تصدت لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية.
وأدانت البحرين بأشد العبارات الهجوم الإيراني الجديد على أراضيها، بعد تعرضها مجددًا لاستهداف بعدد من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، في تصعيد وصفته المنامة بأنه انتهاك خطير لسيادتها وتهديد مباشر لأمن مواطنيها والمقيمين على أراضيها.
وأكدت وزارة الخارجية البحرينية في بيان رسمي، أن الهجوم يعكس نهجًا متعمدًا ونمطًا ممنهجًا من الاعتداءات المتكررة التي تستهدف سيادة البحرين واستقرارها، مشيرة إلى أن ما تقوم به إيران لم يعد يُنظر إليه كحادث منفرد، بل كسلوك تصعيدي متكرر يهدد أمن المنطقة.
كما أدانت زارة الخارجية السعودية بأشد العبارات، الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت كلًا من الكويت والبحرين، إلى جانب ما وصفتها بالتهديدات التي طالت أمن وحرية الملاحة في مضيق هرمز.
وأكدت الوزارة في بيان رسمي، رفض السعودية القاطع لهذه الاعتداءات، مشددة على أنها تمثل انتهاكًا صريحًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتعد تصعيدًا خطيرًا يمس أمن المنطقة واستقرارها.








