
كثف جيش الاحتلال الإسرائيلي غاراته وقصفه مناطق عدة في لبنان، اليوم وأمس، واستهدف ضاحية بيروت الجنوبية بعشرات الغارات، موقعاً عشرات القتلى والمصابين، في الوقت الذي يتجه فيه الاحتلال، نحو توسيع العدوان على لبنان “على نحو كبير”، بحسب ما نقلته وسائل إعلام عبرية، مساء الأربعاء، عن مسؤولين إسرائيليين.
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية، اليوم الخميس، ارتفاع حصيلة ضحايا الغارة الإسرائيلية على منطقة الرملة البيضاء بساحل العاصمة بيروت إلى 8 قتلى و31 مصابا.
وكانت الوزارة أفادت فجر الخميس، في بيان صدر عن مركز عمليات الطوارئ التابع لها بأن غارة إسرائيلية على الرملة البيضاء في بيروت أدت في حصيلة أولية إلى “استشهاد 7 مواطنين وإصابة 21 بجروح”.
وأعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، اليوم الخميس، أنه ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، وجها الجيش “للاستعداد لتوسيع عملياته في لبنان، من أجل إعادة الهدوء والأمن إلى مستوطنات الشمال”.
وقال كاتس إن “حزب الله أطلق أمس رشقات نارية كثيفة باتجاه إسرائيل، وقد رد الجيش الإسرائيلي بقوة في الضاحية الجنوبية لبيروت وباستهداف مواقع لحزب الله في أنحاء لبنان”.
وقد أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي اغتيال قائد منطقة جنوب لبنان في وحدة قوة الرضوان التابعة لحزب الله أبو علي ريان في منطقة حاروف السبت، زاعماً أنه كان يدير القتال لوحدة قوة الرضوان في جنوب لبنان، وكان الشخصية المركزية المسؤولة عن تنسيق العمليات، وتجنيد العناصر، وإدارة سلسلة إمداد الوسائل القتالية التابعة للوحدة.








