القبض على أبرز الضباط المسؤولين عن “مجزرة الكيماوي” بالغوطة

اللواء عدنان عبود حلوة ساهم في قصف المدنيين بالصواريخ والأسلحة الكيماوية

فريق التحرير29 أبريل 2026آخر تحديث :
اللواء عدنان عبود حلوة أحد أبرز الضباط المسؤولين عن مجزرة الكيماوي في الغوطة

أعلن وزير الداخلية السوري، أنس خطاب، مساء اليوم الأربعاء، إلقاء القبض على اللواء عدنان عبود حلوة أحد أبرز الضباط المسؤولين عن مجزرة الكيماوي في الغوطة الشرقية عام 2013.

وأوضح خطاب في تغريدة على منصة”x” أن: اللواء عدنان عبود حلوة أحد أبرز الضباط المسؤولين عن مجزرة الكيماوي في الغوطة الشرقية عام 2013 بات اليوم في قبضة ادارة مكافحة الارهاب.

ويتهم اللواء عدنان حلوة بضلوعه خلال الثورة بإطلاق صواريخ السكود تجاه مدن الشمال السوري خلال عمله كنائب لإدارة المدفعية والصواريخ في ريف دمشق، حيث كان مسؤولاً في الوحدتين 155 و 157، اللتان ارتكبتا انتهاكات ضد المدنيين واستخدام الصواريخ والأسلحة الكيماوية ضد المدنيين. وأصبح بعد ذلك المسؤول العسكري في منطقة خربة الشيّاب في جنوب دمشق، وكان مسؤولاً عن إدارة الحواجز العسكرية في المنطقة والمتهمة باحتجاز وإخفاء مئات المدنيين.

كما شارك الحلوة ضمن وفد النظام السوري في مفاوضات أستانة عام 2017، وهو ضمن 13 شخصية سمتهم الولايات المتحدة الأمريكية كمسؤوليين عن جرائم قتل ضد المدنيين.

تم وضعه على قائمة العقوبات الآوروبية في 28 تشرين الأول/أكتوبر 2016.

تعد “مجزرة الغوطة” في آب/ أغسطس 2013 من أبشع الجرائم ضد الإنسانية في العصر الحديث، حيث استُهدفت الغوطة الشرقية ومعضمية الشام بريف دمشق بهجمات كيميائية بغاز السارين السام.

وأسفر الهجوم عن استشهاد المئات من المدنيين اختناقاً، غالبيتهم من الأطفال والنساء، وسط إدانات دولية واسعة. وتظل هذه الحادثة ملفاً حقوقياً وقانونياً قائماً يطالب بتحقيق العدالة والمحاسبة الدولية.

اترك رد

عاجل