
رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مقترح إيران بفتح مضيق هرمز ورفع الحصار أولا، على أن تؤجل المحادثات النووية إلى مرحلة لاحقة، ودعاها للاستسلام، قائلا إنها هزمت عسكريا وسفنها غارقة في البحر وقوتها الجوية مدمرة تدميرا ساحقا، في حين هددت طهران بعمل عسكري غير مسبوق ردا على ما أسمتها “القرصنة البحرية الأمريكية”.
وقال ترامب إن الاقتصاد الإيراني ينهار وعملتهم لا قيمة لها، وأشاد بالحصار البحري على الموانئ الإيرانية ووصفه بـ”العمل العبقري”، قائلا إنه لن يجرؤ أحد على ممارسة الألاعيب بشأن الحصار.
كما أكد ترامب أنه لن يكون هناك أي اتفاق أبدا مع إيران ما لم توافق على عدم امتلاك أسلحة نووية، مشيرا إلى أن إدارته تجري محادثات مع طهران عبر الهاتف وأنه يفضل المفاوضات المباشرة.
وبحسب موقع أكسيوس الإخباري الأمريكي فإن القيادة المركزية الأمريكية أعدت خطة لشن موجة ضربات “قصيرة وقوية” على إيران، في محاولة لكسر الجمود في المفاوضات. وبعد هذه الضربات، التي يرجح أن تستهدف بنى تحتية، سوف تضغط الولايات المتحدة على النظام الإيراني كي يعود إلى طاولة المفاوضات وإبداء مزيد من المرونة.
وقال ترامب لأكسيوس، في مقابلة على موقعه الإلكتروني، إنه يرى الحصار “أكثر فاعلية إلى حد ما من القصف”، مشيرا إلى أنه لم يصدر حتى مساء الثلاثاء أمرا بتنفيذ أي عمل عسكري مباشر. كما نشر الرئيس صورة ساخرة، ولدت بالذكاء الاصطناعي لنفسه وهو يحمل سلاحا، مرفقة بتحذير لإيران وشعار: “لا مزيد من اللطف”.
وبحسب المصادر، يعتبر ترامب استمرار الحصار مصدر ضغط رئيسي، لكنه قد ينظر في تنفيذ عمل عسكري إذا لم ترضخ إيران. ورفض الرئيس خلال مقابلة هاتفية استمرت نحو 15 دقيقة، اليوم الأربعاء، الخوض في أي خطط عسكرية.
وأضاف أن مخزونات النفط وخطوط الأنابيب الإيرانية “تقترب من الانفجار” بسبب عدم قدرة إيران على تصدير النفط نتيجة الحصار، وهو ما يشكك فيه بعض المحللين.
وقال ترامب: “الحصار أكثر فاعلية إلى حد ما من القصف. إنهم يختنقون بشدة، وسيزداد الأمر سوءا بالنسبة لهم. لا يمكنهم امتلاك سلاح نووي”,” وزعم أن إيران تسعى إلى التوصل لاتفاق لرفع الحصار، مضيفا: “هم يريدون التوصل إلى تسوية. لا يريدونني أن اواصل الحصار. وأنا لا أريد (رفع الحصار)، لأنني لا أريد لهم امتلاك سلاح نووي”.
وأضاف ترامب أن مخزونات النفط وخطوط الأنابيب الإيرانية “تقترب من درجة الانفجار” بسبب عدم قدرة إيران على تصدير النفط نتيجة الحصار، وهو ما يشكك فيه بعض المحللين.
على الجانب الآخر، أشار أكسيوس إلى ما نقلته قناة “برس تي في”، الإيرانية الناطقة بالإنكليزية عن مصدر أمني رفيع في الجمهورية الإسلامية، قوله اليوم الأربعاء، إن الحصار البحري الأمريكي “سيواجه قريبا بإجراءات عملية وغير مسبوقة”.
وأضاف المصدر أن القوات المسلحة الإيرانية أظهرت ضبط النفس لإتاحة الفرصة أمام الدبلوماسية ومنح ترامب فرصة لإنهاء الحرب، لكنه شدد على أن “للصبر حدود”، وأن ردا “مؤلما” سوف يكون ضروريا حال استمر الحصار.








