مقتل 50 شخصاً بانفجار استهدف احتفالاً بالمولد النبوي في كابول

فريق التحرير21 نوفمبر 2018آخر تحديث :
لم تعلن أي جهة بعد مسؤوليتها عن الانفجار – متداول

قُتل 50 شخصاً على الأقل في تفجير انتحاري استهدف لقاءً لكبار علماء الدين في العاصمة الأفغانية كابل، أمس الثلاثاء، حسبما أفادت وزارة الصحة.

وقال المتحدث باسم الوزارة وحيد مجروح، إن 72 شخصاً آخرين أُصيبوا بجروح، وإن 24 منهم في حالة حرجة. واستهدف التفجير لقاءً لعلماء دين التأم بقاعة أفراح بمناسبة المولد النبوي.

وصرح مدير “قصر أورانوس للأفراح”، حيث أقيم اللقاء الديني، أن انتحارياً فجّر نفسه وسط التجمع. وأضاف المتحدث، الذي امتنع عن كشف اسمه، أن الاعتداء أسفر عن “عدد كبير من الضحايا، وقد أحصيتُ بنفسي 30 ضحية”. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها على الفور عن الهجوم، إلا أن تنظيم داعش أعلن مسؤوليته عن معظم الهجمات التي شهدتها كابل في الآونة الأخيرة.

وجاء الهجوم في الوقت الذي يكثف المجتمع الدولي جهوده لإقناع حركة طالبان بالدخول في محادثات سلام. والأحد الماضي، أعرب المبعوث الأميركي إلى أفغانستان عن أمله في توصل الحكومة الأفغانية وحركة طالبان إلى اتفاق سلام خلال 5 أشهر

ويأتي الهجوم عقب موجة من العنف في أنحاء أفغانستان في الأسابيع الأخيرة أدت إلى مقتل المئات مع تصعيد المتمردين هجماتهم وسط جهود دبلوماسية لإنهاء النزاع المستمر منذ 17 عاماً.

بدورها، نفت حركة طالبان، تورطها، في الهجوم الانتحاري الذي استهدف تجمعا لعلماء الدين، وقال المتحدث باسم الحركة ذبيح الله مجاهد في بيان أوردته وكالة أنباء “خاما برس” الأفغانية إن “الحركة تدين بشدة الهجوم الذي خلف عدداً من القتلى، ومن بينهم علماء دين”.

وألقى المتحدث باسم الحركة، مسؤولية الهجوم على بعض الدوائر، زاعماً أن الهجوم ناتج عن بعض التوترات الصغيرة بين الدوائر، الذين لا يترددون في قتل المسلمين بوحشية.

ولا تزال حركة طالبان تسيطر على مناطق مهمة بالبلاد، وسط عجز من الحكومة المحلية المدعومة دولياً عن فرض النظام. وسبق لأفغانستان أن سجلت هجمات عدة مماثلة ضد أقليات دينية وطائفية في البلاد، ولم تنجح المبادرات لوقف إطلاق النار في إحداث سلام طويل الأمد بالبلاد.

  • المصدر: وكالات
التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

    عاجل