بعد التخلص من التعليم في “سوريا الأسد” تفوق طلابنا يفرح القلوب

آراء
فريق التحرير20 يونيو 2016آخر تحديث : منذ 4 سنوات
بعد التخلص من التعليم في “سوريا الأسد” تفوق طلابنا يفرح القلوب

أمجد الساري* أمجد الساري
ﺗﻜﻤﻦ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺑﻮﺻﻔﻪ الفعالية ﺍﻷﺳﺎﺳﻴﺔ في ﺘﺸﻜﻴﻞ ﺷﺨﺼﻴﺔ ﺍﻟﻔﺮﺩ، ﻭﺑﻨﺎﺀ ﻣﻌﺎﺭﻓﻪ ﻭﻣﻬﺎﺭﺍﺗﻪ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻮﺟﻪ ﻣﺴﺎﺭ ﺣﻴﺎﺗﻪ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻠﻴﺔ ﻓﻲ ﻛﺎﻓﺔ ﺷﺆﻭﻧﻪ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻭﺍﻟﺨﺎﺻﺔ.
ﻭﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻫﻮ ﺃﺣﺪ ﺃﻫﻢ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﻄﻲ ﻟﻺﻧﺴﺎﻥ ﻣﻌﻨﻰ ﻟﻮﺟﻮﺩﻩ؛ ﻓﺎﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻫﻮ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻛﺘﺴﺎﺏ ﺍﻟﻤﻬﺎﺭﺍﺕ، ﻭﺍﻟﺨﺒﺮﺍﺕ، ﻭﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻟﻴﻜﻮﻥ ﻗﺎﺩﺭﺍً ﻋﻠﻰ ﺍﻹﺑﺪﺍﻉ، ﻭﺧﻠﻖ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ، ﻭﺍﻹﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻭﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﺮﺍﻛﻢ ﺍﻟﻤﻌﺮﻓﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺑﺘﺪﺃ ﻣﻨﺬ ﺁﺩﻡ ﻭﻻ ﻳﺰﺍﻝ ﻣﺴﺘﻤﺮﺍً.
ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻫﻮ ﺃﺳﺎﺱ ﻓﻬﻢ ﺍﻟﻜﻮﻥ ﻭﻣﻦ ﻓﻴﻪ، ﻭﻣﺎ ﻓﻴﻪ؛ ﻓﺒﻪ ﺍﺳﺘﻄﺎﻉ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﺃﻥ ﻳﺸﺎﻫﺪ ﺍﻷﺭﺽ ﻣﻦ ﺧﺎﺭﺟﻬﺎ، ﻭﺃﻥ ﻳﻠﻤﺲ ﺳﻄﺢ ﺍﻟﻘﻤﺮ، ﻭﺃﻥ ﻳﻌﺮﻑ ﺍﻟﻜﻮﻥ ﺑﺘﻔﺎﺻﻴﻠﻪ ﻭﻗﻴﺎﺳﺎﺗﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﻳﺘﺼﻮَّﺭﻫﺎ ﻋﻘﻞ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﺼﻞ ﺑﻨﻔﺴﻪ ﺇﻟﻰ ﻣﺎ ﻫﻮ ﺃﺑﻌﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻤﺮ.
وفي سوريا .. كان ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻣﺸﻜﻠﺔ، ﻭﻻ يزال مشكلة ﻗﺎﺋﻤﺔ، ﺑﺴﺒﺐ ﻛﻢ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﺍﻟﻬﺎﺋﻞ الذي يعصف بهذه ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺔ ﺍﻟﻬﺎﻣﺔ ﺍﺑﺘﺪﺍﺀ ﻣﻦ ﺗﻨﺸﺌﺔ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﻋﻠﻰ ﺃﻓﻜﺎﺭ ﺍﻟﺒﻌﺚ ﺍﻟﺒﺎﻟﻴﺔ ﻭﺣﺐ ﺍﻟﻘﺎﺋﺪ ﻗﺒﻞ ﺣﺐ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻋﺒﺮ ﻣﺎ ﻳﻌﺮﻑ ﺑـ “ﻃﻼﺋﻊ ﺍﻟﺒﻌﺚ” ﻭﻣﻬﻤﺘﻬﺎ ﺍﻷﺳﺎﺳﻴﺔ ﺗﻌﻠﻴﻢ ﺍﻟﺘﻼﻣﻴﺬ ﺣﺐ ﺍﻟﻘﺎﺋﺪ “ﺍﻟﺨﺎﻟﺪ” ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﻨﻈﺮﺓ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﺗﺘﺠﺎﻭﺯ ﺃﺑﻌﺪ ﻣﻦ ﺃﻧﻔﻪ، ﺣﻴﺚ تستمر ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺔ ﺍﻟﺘﺸﺒﻴﺤﻴﺔ في بث ﺳﻤﻮﻣﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻳﺼﻞ ﺍﻟﺘﻠﻤﻴﺬ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺼﻒ ﺍﻟﺴﺎﺩﺱ ﺣﻴﺚ ﺗﻨﺘﻬﻲ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﻄﻼﺋﻊ، ليفاجئنا ﺍﻟﻘﺎﺋﺪ “ﺍﻟﺨﺎﻟﺪ” ﺑﻤﻨﻈﻤﺔ “ﺷﺒﻴﺒﺔ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ” ﻭﻫﻲ ﻣﻘﺪﻣﺔ ﻟﺪﺧﻮﻝ ﺍﻟﻄﺎﻟﺐ ﺗﻠﻘﺎﺋﻴﺎ ﺇﻟﻰ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﺒﻌﺚ ﻓﻼ ﺗﺴﻤﻊ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ ﺇﻻ ﻛﻠﻤﺔ: ﺇﻧﺖ ﻋﻀﻮ ﻋﺎﻣﻞ ﻭﻻ ﻧﺼﻴﺮ؟ ﺣﻴﺚ ﻳﻮﻫﻢ ﺍﻟﻄﻼﺏ ﺃﻥ ﺍﻟﻌﻀﻮ ﺍﻟﻌﺎﻣﻞ ﻓﻲ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﺒﻌﺚ ﺳﻴﺤﺼﻞ ﻋﻠﻰ 25 ﺩﺭﺟﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻮﻳﺔ ﻭﺑﻬﺬﺍ ﻳﺼﺒﺢ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﺑﻌﺜﻴﺎً ﺩﻭﻥ ﺇﺭﺍﺩﺗﻪ.
كل هذا ﻋﺪﺍ ﻋﻦ ﺍﻓﺘﻘﺎﺭ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻟﻠﻤﺪﺍﺭﺱ، ﻭﺑﺤﺴﺒﺔ ﺗﻘﺪﻳﺮﻳﺔ ﻷﺣﺪ ﺍاﻗﺘﺼﺎﺩﻳﻴﻦ فإﻥ ﺛﻤﻦ ﻃﻼﺀ ﺍﻟﺠﺪﺭﺍﻥ ﻭﺍﻷﺯﻗﺔ ﺑﻤﻘﻮﻻﺕ ﺍﻟﻘﺎﺋﺪ “ﺍﻟﺨﺎﻟﺪ” ﻳﻜﻔﻲ ﻟﺒﻨﺎﺀ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ، ﻋﺪﺍ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﻤﺎﺛﻴﻞ ﻭﺍﻷﺻﻨﺎﻡ ﺍﻟﻬﻨﺪﺳﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﻜﻔﻲ ﻟﺒﻨﺎﺀ ﻣﺴﺘﻮﺻﻒ ﺃﻭ ﻣﺮﻛﺰ ﺛﻘﺎﻓﻲ ﻭﺍﻟﺤﺠﺔ ﺍﻟﺪﺍﺋﻤﺔ ﺃﻥ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﺳﺘﻘﻮﻡ بإﻧﺸﺎﺀ ﻣﺪﺍﺭﺱ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻭﺃﻥ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺳﻴﺘﺤﺴﻦ ﻭﻟﻜﻦ ﻣﺎ ﻛﻨﺎ ﻧﺮﺍﻩ ﻭﻧﻠﻤﺴﻪ ﺍﻥ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺑﺪﺃ ﺑﺎﻟﺘﺮﺍﺟﻊ ﺣﺘﻰ ﻭﺻﻞ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺤﻀﻴﺾ.
ﻛﺎﻧﺖ ﺷﺮﺍﺭﺓ ﺍاﻧﺘﻔﺎﺿﺔ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺑﺪﺃﺕ ﻣﻦ ﺟﺪﺭﺍﻥ ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺩﺭﻋﺎ ﻓﺠﻦ ﺟﻨﻮﻥ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺪﻳﻜﺘﺎﺗﻮﺭﻱ ﻓﺒﺪﺃ ﺑﻔﺼﻞ ﺍﻟﻤﻌﻠﻤﻴﻦ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺮﺍﻙ ﺍﻟﺴﻠﻤﻲ ﻭﺇﺟﺒﺎﺭ ﺍﻟﻄﻼﺏ ﺑﺎﻟﺨﺮﻭﺝ ﺑﻤﺴﻴﺮﺍﺕ ﺗﺄﻳﻴﺪ ﻫﺰﻟﻴﺔ، ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺧﺮﺟﺖ ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﻋﻦ ﺳﻴﻄﺮﺓ ﻗﻮﺍﺗﻪ ﺑﺪﺃ ﺑﺎلاﻧﺘﻘﺎﻡ ﺑﻘﺼﻒ ﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ ﻤﺎ ﺃﺩﻯ إلى ﺧﺮﻭﺝ 3 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻃﻔﻞ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺣﺴﺐ ﺇﺣﺼﺎﺋﻴﺔ ﺍﻟﻴﻮﻧﺴﻴﻒ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ، ﻟﻜﻦ ﺇﺭﺍﺩﺓ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﻴﻦ ﻛﺎﻧﺖ ﺃﻗﻮﻯ ﻣﻦ ﻗﻬﺮ ﺍﻟﺠﻼﺩ ﻓﺒﺪﺃ ﺍﻟﻄﻼﺏ ﻣﺴﻴﺮﺗﻬﻢ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ ﻓﻲ ﺑﻼﺩ ﺍﻟﻠﺠﻮﺀ، ﻓﻜﻠﻨﺎ ﺳﻤﻊ ﻋﻦ ﻧﻮﺭ ﻗﺼﺎﺏ ﺍﻟﺘﻲ ﺣﺼﻠﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰ ﺍﻷﻭﻝ ﻓﻲ ﺷﻬﺎﺩﺓ ﺍﻟﺜﺎﻧﻮﻳﺔ ﻓﻲ ﺃﻟﻤﺎﻧﻴﺎ، ﻭﻋﻦ ﻫﺎﺟﺮ ﻗﻄﻴﻔﺎﻥ ﺍﻟﺘﻲ ﺣﺼﻠﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰ ﺍﻷﻭﻝ ﺑاشهادة ﺍﻟﺜﺎﻧﻮﻳﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻓﻲ ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻻﻣﺎﺭﺍﺕ ﺣﻴﺚ تلقت ﺍﺗﺼﺎلا هاتفيا من ﺭﺋﻴﺲ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﻓﻲ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﻭﺣﺎﻛﻢ ﺩﺑﻲ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺭﺍﺷﺪ ﺁﻝ ﻣﻜﺘﻮﻡ، ﻟﻴﺒﺸﺮﻫﺎ ﺑﺎﻟﻨﺘﻴﺠﺔ ﻭﻟﺘُﻘﺒﻞ ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻌﺪ ﺑﻜﻠﻴﺔ ﺍﻟﻄﺐ ﻭﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ ﺑﺠﺎﻣﻌﺔ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﻭﺫﻟﻚ ﺑﺘﻮﺟﻴﻬﺎﺕ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺯﺍﻳﺪ ﺁﻝ ﻧﻬﻴﺎﻥ ﻭﻟﻲ ﻋﻬﺪ ﺃﺑﻮﻇﺒﻲ، ﻭﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﺍﻟﻌﺎﺋﻠﻴﺔ ﺍﻟﺴﻴﺌﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﺮ ﺑﻬﺎ “ﻫﺎﺟﺮ” ﺇﻻ ﺃﻧﻬﺎ ﺗﻤﻜﻨﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻐﻠﺐ ﻋﻠﻰ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﺑﻌﺰﻳﻤﺘﻬﺎ ﻭﺇﺻﺮﺍﺭﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ.
ﻧﺠﺎﺡ ﺍﻟﻄﻠﺒﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﻴﻦ ﻭﺗﻔﻮﻗﻬﻢ ﻟﻢ ﻳﺘﻮﻗﻒ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻄﺎﻟﺒﺔ ﻫﺎﺟﺮ، ﺣﻴﺚ ﺣﺼﻠﺖ ﺍﻟﻄﺎﻟﺒﺔ ﻧﺎﺩﻳﺔ ﺭﺍﺋﺪ ﺣﺒﻮﺱ ﺃﻳﻀﺎً ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰ ﺍﻷﻭﻝ ﺑﺸﻬﺎﺩﺓ ﺍﻟﺜﺎﻧﻮﻳﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻟﻴﻜﻮﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺣﺎﻓﻼً ﺑﺎﻟﺘﻔﻮﻕ ﻟﻠﻄﻠﺒﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﻴﻦ ﻓﻲ ﺑﻠﺪﺍﻥ ﺍﻟﻠﺠﻮﺀ ﻭﺣﻠﻢ ﻛﻞ ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻟﻄﻠﺒﺔ ﺃﻥ ﻳﻌﻮﺩﻭﺍ ﺇﻟﻰ ﺑﻠﺪﻫﻢ ﺍﻷﻡ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻭﺍﻥ ﻳﺴﺎﻫﻤﻮ ﺑﺒﻨﺎﺀ ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﺔ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻟﺠﻤﻴﻊ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﻴﻦ ﺧﺎﻟﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺘﺒﺪﻳﻦ ﻭﺍﻟﻈﻼﻣﻴﻴﻦ.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة