بعنوان “لقاء الأحبة”.. اجتماع وفد لنظام الأسد مع “وجهاء” من الحولة

2018-07-10T19:41:28+03:00
2018-07-11T01:16:27+03:00
أخبار سورية
فريق التحرير10 يوليو 2018آخر تحديث : منذ سنتين
 ١٧٤٢٣١ - حرية برس Horrya press
صورة متداولة تظهر تجمع عدد من الأشخاص بالحولة في ظل انتشار أمني من قبل قوات الأسد تمهيداً لإقامة ما سمي “لقاء الأحبة”

محمد العلي – حرية برس

كما غيرها من المناطق التي شهدت ظاهرة ما يسمى بـ”المصالحة”، توجه وفد معظم أعضائه من “حزب البعث” الحاكم في سوريا، برفقة محافظ مدينة حمص “طلال البرازي”، مع عدد من رموز ومخاتير قرى موالية بريف حمص، لحضور جوقة مصالحة ليظهرها إعلام نظام الأسد على أنها عودة المياه لمجاريها.

وأكدت مصادر أهلية بريف حمص، طلبت عدم الكشف عن هويتها لأسباب أمنية في حديث لـ “حرية برس”، ان وفد رموز نظام الأسد وصل مدينة الحولة بريف حمص الشمالي، قبيل ظهر يوم أمس الأحد 9 يوليو/ حزيران، لعقد لقاء أطلق عليه أسم “لقاء الأحبة”، برعاية روسية مباشرة.

ونوهت المصادر ذاتها إلى أن من بين الشخصيات البارزة في وفد نظام الأسد، محافظة مدينة حمص “طلال البرازي”، و”مصلح الصالح”، الذي يشغل منصب أمين فرع حمص لحزب البعث، وضم الوفد شيوخاً ومخاتير ووجهاء ممثلين عن نحو 22 قرية موالية لأسد متعددة الطوائف من عدة مناطق بريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي.

ومن المرتقب إظهار تغطية إعلام نظام الأسد لهذا الحدث على أنه عقد مصالحة وطنية بالمنطقة، واختتم اللقاء بين الطرفين بمأدبة غداء في “ساحة المختار”، بمنطقة سهل الحولة بريف حمص الشمالي.

يأتي ذلك عقب دعوة جنرال روسي بشكل مباشر لعقد هذا اللقاء ضمن جلسات مشتركة سابقة، وتنفيذاً لأوامره التي دعت لتسريع سير عجلة المصالحة الوطنية والعيش المشترك وحسن الجوار، حسب وصفه.

يذكر أن منطقة سهل الحولة بريف حمص الشمالي، شهدت إحدى أبشع الجرائم بحق الشعب السوري الأعزل عام 2012، حيث هاجمت ميليشيات طائفية إطلاقاً من القرى المحيطة منازل المدنيين، رداً على مطالبة أهالي المنطقة بالحرية والكرامة، وحدثت مجزرة آنذاك قضى خلالها أكثر من مئة شهيد معظمهم من الأطفال والنساء ذبحاً بالسكاكين.
رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة