الاحتلال الإسرائيلي يحذر الأسد من توغل قواته في الجولان

2018-07-09T18:29:39+03:00
2018-07-09T18:32:36+03:00
أخبار سورية
فريق التحرير9 يوليو 2018آخر تحديث : منذ سنتين
1280x960 1 - حرية برس Horrya press
قوات من جيش الاحتلال الاسرائيلي في الجولان المحتل ـ أرشيف

حرية برس:

هدد الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، برد عنيف على أي محاولة انتشار لقوات نظام الأسد في هضبة الجولان المحتل.

وقال وزير الدفاع بحكومة الاحتلال الإسرائيلي ’’أفيجدور ليبرمان‘‘ أمام نواب حزبه، ”سنلتزم تماماً من جانبنا باتفاقية فك الاشتباك لعام 1974 وسنصر على الإلتزام بحذافيرها وأي انتهاك سيقابل برد عنيف من قبل دولة إسرائيل“.

وكان قد أجرى رئيس الأركان بجيش الاحتلال الإسرائيلي ’’غادي إيزنكوت‘‘ برفقة وكبار ضباط في الجيش جولة ميدانية في الجولان المحتل، الأسبوع الماضي، من أجل تقييم الأوضاع في المنطقة في ضوء الحملة العسكرية التي قام بها نظام الأسد في درعا واحتمال اقترابه من خط وقف إطلاق النار.

وكان رئيس الوزراء بحكومة الاحتلال الإسرائيلي ’’بنيامن نتنياهو‘‘ قد أكد، الأحد الماضي، على مواصلة إسرائيل سياسة الدفاع عن حدودها في هضبة الجولان المحتل، وعلى ضرورة تطبيق اتفاقية فك الاشتباك الموقعة عام 1974 مع نظام الأسد.

وقال نتنياهو ’’في جنوب سوريا فسنواصل الدفاع عن حدودنا، وسنقدم المعونات الإنسانية بقدر ما نستطيع، ولن نسمح بالدخول إلى أراضينا وسنطالب بتطبيق اتفاقية فك الاشتباك من عام 1974 مع نظام الأسد بحذافيرها‘‘.

ودفع جيش الاحتلال الإسرائيلي، الأربعاء الماضي، بتعزيزات عسكرية كبيرة لقواته المتواجدة في هضبة الجولان المحتل تحسباً لأي تطورات على خلفية العملية العسكرية التي شنها نظام الأسد في محافظة درعا.

وسبق أن أبلغت دولة الاحتلال الإسرائيلي نظام الأسد عبر روسيا والولايات المتحدة أنها لن تقبل وجوداً عسكرياً لغير جيش الأسد في المنطقة الحدودية في الجولان على خلفية تقدم قوات النظام في محافظة درعا، بحسب “هآرتس” العبرية.

وقالت “هآرتس” إن القوات الإسرائيلية تراقب المنطقة وتسعى لمعرفة هوية القوات العاملة باسم قوات النظام في المنطقة. كما أنها “لن تقبل تواجد قوات غيرها خلال المعارك وبعد السيطرة على المنطقة”، في إشارة منها إلى تواجد المليشيات الإيرانية المساندة لنظام الأسد.

وأكدت الصحيفة على عودة بعثة قوات المراقبة التابعة للأمم المتحدة إلى تلك المنطقة، والذين غادروا الأراضي السورية قبل أربع سنوات بعد سيطرة فصائل الجيش الحر على معظم منطقة الحدود في الجنوب السوري.

وكانت قد ذكرت قناة التلفزة الإسرائيلية الرسمية “كان”، أن جيش الاحتلال لا يستبعد اقتحام الحدود مع سوريا في حال تبين أن المليشيات الإيرانية وعناصر تابعة لمليشيا حزب الله“، تتمركز في المناطق التي ستسيطر عليها قوات الأسد في جنوب سورية ومنطقة الجولان المحتل قريباً.

وأشارت وسائل الإعلام الإسرائيلية إلى أن كلاً من روسيا وإسرائيل قد اتفقتا على السماح لقوات نظام الأسد باستعادة الجنوب السوري، مقابل تعهد روسيا بأن تتمركز القوات الإيرانية وعناصر مليشيا “حزب الله” على مسافة 60 كلم عن الحدود السورية الفلسطينية.

وتعرضت مدن وبلدات محافظة درعا لأشرس حملة عسكرية شنها نظام الأسد بالتعاون مع حلفائه روسيا وإيران، منذ أن توصلت الأردن والولايات المتحدة الأمريكية وروسيا، في يوليو/ تموز 2017، إلى اتفاقية لخفض التصعيد بمنطقة جنوب غربي سوريا.

وكانت فصائل المنطقة الشرقية في درعا أبرمت اتفاقاً الجمعة مع الروس يقضي بوقف الأعمال القتالية مقابل تسليم أسلحتها الثقيلة والمتوسطة وانسحاب قوات الأسد من البلدات التي تقدمت إليها مؤخراً وتهجير من لا يرغب بالتسوية ورفع علم نظام الأسد فوق المؤسسات الحكومية.

وبدأ تنفيذ الاتفاق بتسليم معبر نصيب الحدودي مع الأردن إلى نظام الأسد، وذلك بعد هجوم وحشي بدأ منذ نحو ثلاثة أسابيع تسبب بقتل العشرات من المدنيين وتهجير نحو 300 ألف من منازلهم باتجاه الحدود الأردنية والحدود مع الأراضي التي تحتلها إسرائيل.

المصدرحرية برس + وكالات
رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة