الطاقة الشمسية تنير عتمة شوارع “الباب”

محليات
فريق التحرير29 أبريل 2018آخر تحديث : منذ سنتين
albab - حرية برس Horrya press
شوارع مدينة الباب شرقي حلب – عدسة: حسن الأسمر، حرية برس©

حسن الأسمر – الباب – حرية برس:

عملت لجنة إعادة الاستقرار في محافظة حلب الحرة على إعادة إنارة شوارع مدينة الباب، بالتعاون مع المجلس المحلي في المدينة، وذلك ضمن مشروع الإنارة بالطاقة الشمسية.

وقال مدير لجنة اعادة الإستقرار في محافظة حلب الحرة “منذر السلال” لحرية برس “قمنا في لجنة إعادة الاستقرار التابعة لمجلس محافظة حلب بتنفيذ مشروع إنارة بالطاقة الشمسية لأربع مناطق وهي مدينة الباب وجرابلس وصوران واخترين”، حيث سيتم إضاءة “300 نقطة ضوئية في الباب و 100 لكل مدينة من المشروع.

وأضاف ” يهدف المشروع إلى تخفيف الأعباء المادية عن المجالس المحلية وذلك باعتمادهم على إنارة الشوارع بالطاقة الشمسية بدلاً من الأمبيرات الكهربائية المأجورة”.

ونوه السلال إلى أن المشروع ينقسم إلى مرحلتين الأولى شراء وتجهيز الوحدات والتي تشمل بطاريات ومنظم وألواح الطاقة الشمسية وخلية إنارة وكذلك القواعد لتركيبها على الأعمدة، أما الثانية فهي التعاقد مع شركة تعهدات لجمع وتركيب هذه الخلايا”.

من جانبه، أوضح رئيس مكتب الخدمات في المجلس المحلي لمدينة الباب المهندس “علي رجب” لحرية برس “منذ الأشهر الأولى لتحرير مدينة الباب من تنظيم الدولة (داعش)، وبعد الانتهاء من مشروع إزالة الأنقاض، قام المجلس المحلي بالبدء بمشروع إنارة الطرق لزيادة نسبة الأمان والاستقرار ولتنشيط الحركة التجارية والحد من عمليات السرقة التي شهدتها المنطقة في الآونة الأخيرة”.

وتابع “قمنا بالتعاقد سابقاً مع أصحاب المولدات الخاصة، حيث قام المجلس بتقديم المصابيح الكبيرة والكابلات وشراء الأمبير ضمن مشروع الإنارة ، والذي بلغت تكلفته نحو 50 ألف دولار”.

الأمر الذي دفع المجلس للبحث عن طرق أقل تكلفة، فطرح المجلس فكرة الإنارة عن طريق الطاقة الشمسية، لتسارع حينها لجنة إعادة الإستقرار بتقديم 300 خلية ضوئية تم توزيعها على الشوارع الرئيسية بدلاً من الإنارة بواسطة المولدات، وفقاً لماذكره رجب.

وأشار أحد مهجري حي الوعر بحمص إلى مدينة الباب ويدعى “محمد الأسمر” إلى أن “الإنارة مهمة جداً للحد من حالات السرقة وغيرها ليلاً، وتعد بادرة جيدة جداً ” متمنياً أن يتم “تركيب كاميرات مراقبة ليلية ونهارية من أجل الحد من حدوث أي تفجير إرهابي أو سرقة”.

والجدير بالذكر أن المجلس المحلي يعمل على توسعة هذا المشروع ليشمل مخيمات أهالي الغوطة، وباقي المهجرين من المناطق السورية، وكذلك يتم دراسة مشروع إنارة الشوارع الفرعية المتبقية بالأمبيرات بالتعاقد مع مولدات.

albab1 - حرية برس Horrya press
شوارع مدينة الباب شرقي حلب – عدسة: حسن الأسمر، حرية برس©
albab2 - حرية برس Horrya press
شوارع مدينة الباب شرقي حلب – عدسة: حسن الأسمر، حرية برس©
albab3 - حرية برس Horrya press
شوارع مدينة الباب شرقي حلب – عدسة: حسن الأسمر، حرية برس©
رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة