توتر في درعا بعد اغتيال قيادي في الجيش الحر

فريق التحرير31 مارس 2018آخر تحديث :
عناصر من الجيش السوري الحر – فرقة أبو الزين – مرابطون على نقاط التماس مع داعش في ريف درعا – لجين المليحان

لجين المليحان – حرية برس:

اندلع اقتتال يوم الجمعة، بين “جيش المعتز بالله” التابع لجيش الثورة و”فرقة سيف” الجنوب التابعة لجبهه ثوار سوريا في بلدة اليادودة بريف درعا الجنوبي، على خلفية اغتيال قائد “جيش المعتز”.

وأفاد ناشطون بأن اغتيال “حمزة ياسر الزوباني” تم من قبل فرقة سيف الجنوب بقيادة المدعو أبو موسى الطرشان الملقب (أبو موسى الجولاني)، والمعروفة بتنفيذ عدة عمليات قتل واغتيالات بحق عدد من قياديين الجيش الحر.

وشن جيش الثورة على إثر اغتيال قائد الفصيل حملة مداهمات لعدد من عناصر المجموعة وفرض حظر تجوال داخل بلدة اليادودة حرصاً على سلامة المدنيين بسبب إطلاق الرصاص من قبل جماعة أبو موسى الجولاني بشكل عشوائي، كما تمكن من السيطرة على عدد من مقرات الفرقة في البلدة.

وتُعرف هذه الفرقة بأنها على ارتباط بتنظيم الدولة الإسلامية “داعش”، وتعرف بترويج مخدرات في المنطقة، مما اضطر أهالي بلدة اليادودة لتوجيه نداء لجيش الثورة الذي بدأ بحملة تنظيف للبلدة من هذه الجماعة.

وكان آل الزوباني في بلدتي اليادودة والمزيريب قد أصدروا بياناً أكدوا فيه أن القيادي حمزة الزوباني تم اغتياله من قبل فرقة سيف الجنوب، التي استهدفت أيضاً مشيعين الشهيد، وطالبوا جيش الثورة ” بالتدخل العاجل والقصاص ” من القتلة.

إلا أن عناصر تابعين لفصيل المعتز التابع لجيش الثورة والمتمركزين على حاجز خراب الشحم قاموا بمحاولة اغتيال قائد ألوية العمري “إياد القطاعنة”، أثناء توجهه لفض النزاع الحاصل بين الفصيلين.

ونددت عشيرة آل النعيم في بيان لها اليوم بما وصفته بـ”الفعل الشنيع الذي قام به فصيل جيش الثورة من حرق وإهانة لأعراضنا وشتم وترويع في بلدة اليادودة اليوم بحق أهلنا الأطفال والنساء”.

كما استنكرت نقض الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين فصيل المعتز بالله وسيف الجنوب، بوساطة من وفد قامت بتكليفه، واعتبرت أن الاتهامات التي وجهها فصيل المعتز بالله لسيف الجنوب من ارتباط بتنظيم الدولة “داعش” لاصحة لها، وخاصة وأن فصيل سيف الجنوب قام بقتال الأخير.

وأبدت العشيرة استعدادها إلى عقد جلسة بحضور جميع الفصائل الثورية العاملة على أرض الجنوب، بالإضافة إلى جميع العشائر ودار العدل، وذلك لتوضيح الاتهامات وتبرئة فرقه سيف الجنوب.

وذكرت في بيانها أن الضامنين من قبل فرقه سيف الجنوب وهم “أبو حاتم المساعيد” من جيش العشائر، و”إياد قطاعنة” من فصيل صبيح وفارس البيدر”، بالإضافة إلى “أبو عزام الجولاني” من جبهة ثوار سوريا أبدوا استعدادهم، إلى أن الضامن عن فصيل المعتز بالله والفصيل ذاته لم بيدوا استعدادهم للجلسة.

وعلى ضوء ذلك أعلنت العشيرة في بيانها أن “حرب جيش الثورة لم تعد مع فرقه سيف الجنوب بل أصبحت مع جميع عشيرة النعيم بجميع أطيافها من مدنية وعسكرية من أقصى شمال القنيطرة إلى شرق درعا حدود اللجاة”.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

    عاجل