صحيفة سعودية تجري حواراً “مثيراً” مع حاخام يهودي

فريق التحرير
2018-02-28T11:30:24+02:00
عربي ودولي
فريق التحرير28 فبراير 2018آخر تحديث : الأربعاء 28 فبراير 2018 - 11:30 صباحًا
1280x960 4 - حرية برس Horrya press
يأمل الحاخام شميدت بأن يحل السلام الدائم بين العرب واليهود ـ أرشيف

نشرت صحيفة “سبق” السعودية حواراً مع الحاخام الأكبر ورئيس مؤتمر الحاخامات “الأحبار” الأوروبيين، الحاخام اليهودي “نخاس غولد شيميدت”، تحدث فيه عن الصراعات في الشرق الأوسط، والقضية الفلسطينية، والإصلاحات الداخلية في المملكة، وولي العهد محمد بن سلمان.

الحوار أجراه في النمسا، نائب رئيس تحرير صحيفة “سبق” الإلكترونية، شقران الرشيدي، ووصفت الصحيفة الحوار بـ”المثير” نظراً لما جاء به من آراء.

في الحوار أكد الحاخام على أنه سيأتي يوم من الأيام يحل السلام الدائم بين العرب واليهود، وأضاف: “أنا متأكد أيضاً أنه في المدى البعيد لا يمكن لبلد ما أن يحتل أرضاً لشعب آخر مكون من مليونين أو ثلاثة دون أن يعطيهم حقوقهم الإنسانية”.

وقال غولدشميدت عن نشاط ولي العهد السعودي: “السعودية بلد يتغير إلى الأفضل من الداخل، وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان يقود بلاده نحو الازدهار، وهذا شيء إيجابي، لا سيما في منطقة تعاني من المشاكل والصراعات والحروب في سوريا واليمن، وعدم الاستقرار في العراق ولبنان”.

وأضاف: “أعتقد أن محمد بن سلمان يقود السعودية والجيل الشاب من السعوديين نحو عالم حديث معاصر بقواسم إنسانية مشتركة”.

وأكد الحاخام أن على الفلسطينيين “القبول بوجود دولة إسرائيلية قائمة، وعلى الإسرائيليين أن يتعايشوا مع ذلك، وأن يمنحوا الفلسطينيين مواطنة كاملة أو يمنحوهم أرضاً ليقيموا عليها دولتهم”.

واستغل الحاخام الصحيفة السعودية لتبرير احتلال “إسرائيل” لفلسطين وحصار قطاع غزة، قائلاً: “الإسرائيليون أعادوا للفلسطينيين قطاع غزة لحكمها؛ فماذا حدث لهم؟ تحولت إلى مشكلة أكبر وكأنها قطاع لتنظيم داعش الإرهابي وإيران، وبدلاً من حدوث سلام واستقرار صارت الصواريخ تطلق على المدن الإسرائيلية من غزة؛ ومن ثم يتساءل الإسرائيليون: إذا منحنا الفلسطينيين أراضي أكثر من غزة فماذا سيحدث لنا؟ هل سيعيشون معنا في حرب دائمة؟”.

وعن أسباب تعدد الحروب والصراعات في منطقة الشرق الأوسط أكثر من غيرها، قال: “بالنظر إلى تنظيم “داعش” الإرهابي، وجماعة القاعدة الإرهابية، وإلى جمهورية إيران؛ ستجد أن العقليات التي تديرها ترفض العيش في سلام وترفض وجود الآخر المختلف عنها، وتحاول إقصاءه بالكراهية والعنف ونزوع التطرف وبأي شكل وبكل الطرق المتاحة”.

وفي الآونة الأخيرة، بدأت السعودية تعمق علاقاتها مع “إسرائيل” في ظل وجود عدو مشترك وهو إيران، ولكن هذا التعاون المتنامي ما زال سرياً؛ حتى لا يمثل مشكلة سياسية لها.

المصدروكالات
رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة