مشفى الضبيط، النظام يتهم والمعارضة تطلب تحقيق دولي

فريق التحرير3 مايو 2016آخر تحديث : منذ 5 سنوات
مشفى الضبيط بعد الاستهداف اليوم
مشفى الضبيط بعد الاستهداف اليوم

حرية برس: حلب: هز صباح اليوم انفجار عنيف حي المحافظة في مدينة حلب الواقع تحت سيطرة النظام، ليتبين أنه  مستشفى “الضبيط” الخاص بالتوليد، ما أدى إلى مقتل 3 نساء وإصابة 17 شخصا بحسب مصادر موالية.

وقالت الوكالة الرسمية السورية (سانا) إن “التنظيمات الإرهابية استهدفت مشفى الضبيط في حي المحافظة بقذيفة صاروخية، ما تسبب باستشهاد ثلاثة نساء وإصابة 17 آخرين جميعهم من الأطفال والنساء، وإلحاق أضرار مادية كبيرة بالمشفى”.

وقد كتب الصحفي الحلبي رامي سويد عن الحادثة: منذ قليل تم قصف مسقط رأسي! وهو مشفى الدكتور محمد ضبيط في حي المحافظة بمناطق سيطرة النظام بحلب، حيث ولدت، تسبب القصف بسقوط قتلى وجرحى من المدنيين لا يعرف عددهم إلى الآن، بحسب الصورة المرفقة لا يوجد مجال للشك أن الصاروخ قادم من الجهة الغربية، واقرب نقطة للمعارضة غرب مشفى الضبيط هي في منطقة البحوث العلمية على بعد 6 كم من مكان المشفى، ويمكن التأكد من ذلك بسهولة على غوغل ايرث، وهذا ما يرجح بشكل شبه أكيد أن قوات النظام استهدفت أحد أعرق مشافي التوليد في حلب لتقول أن المعارضة تستهدف المشافي أيضاً للتغطية على جريمة قصف مشفى القدس، قصف النظام للمشافي جريمة حرب يجب أن يحاسب عليها قبل كل جرائمه الأخرى.

وقد اصدرت غرفة عمليات فتح حلب بيان يستنكر ما جرى بحق المشفى ويؤكد على التزام المعارضة بحماية المنشآت الطبية، وقد دعى  البيان الى تحقيق دولي من لجنة أممية للوصول الى الحقيقة فيما يتعلق باستهداف المشفى

كما قام سلاح الجو  بغارات طيران  على أحياء الهلك والشيخ فارس وكرم البيك والشعار والصاخور والأنصاري بمناطق سيطرة المعارضة بمدينة حلب تسببت بوقوع العديد من الضحايا لليوم الثاني عشر على التوالي.

ويأتي استهداف مشفى الضبيط بعد أن قام الطيران الروسي والتابع لنظام الاسد بستهداف مشفى القدس في مناطق حلب التابعة للثوار، الأمر الذي لقي ادانة دولية واسعة تجاه النظام وروسيا، كذلك هناك محاولات دولية تقودها الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة العربية السعودية لضم مدينة حلب إلى الهدنة التي شملت اللاذقية ودمشق، بعد إعلان النظام نيته البدء بمعركة “استرداد حلب” وقصف المدينة على مدار الأسبوعين الماضيين بعشرات الغارات الجوية.

كما اصدر مجلس الأمن مشروع قرار بالإجماع حول حماية المنشآت الطبية في الدول التي تتعرض لنزاعات مسلحة، دون اصدار اي تفاصيل عن آلية تطبيق هذ القرار وفيما اذا كان سيتم تطبيقه في سوريا أم انه سيلقى مصير القرارات السابقة من مجلس الأمن والتي لا زالت تفتقر لآلية تطبيق في الداخل السوري.

اقرأ أيضاً: جبهات حلب تشتعل .. والنظام يتهم الثوار بقصف مستشفى الضبيط

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة