ناشطون وسياسيون وأكاديميون سوريون: نرفض مخرجات مؤتمر الرياض2

فريق التحرير
2017-11-28T16:10:18+02:00
أخبار سورية
فريق التحرير28 نوفمبر 2017آخر تحديث : الثلاثاء 28 نوفمبر 2017 - 4:10 مساءً
24068307 2062654227304933 5100388964728932132 n - حرية برس Horrya press
الاجتماع التقني بين وفد هيئة المغاوضات الجديدة وفريق الأمم المتحدة في جنيف اليوم الثلاثاء – تطورات جنيف

حرية برس:

دعا ناشطون وأكاديمون سوريون اليوم الثلاثاء، إلى رفض تنازلات العملية السياسية وتشكيلة الهيئة التفاوضية الجديدة،
‏بسبب تجاوز مطلب رحيل الأسد وضم شخصيات تدافع عن بقاء السفّاح والاحتلال الإيراني، وتحول الانتقال السياسي إلى تغييرات دستورية شكلية، في بيان مفتوح للتوقيع.

نص البيان:

إلى شعبنا الصامد على أرضه وفي المهجر، يا من بذلت بسخاء في سبيل حريتك وكرامتك تضحيات جليلة لا مثيل لها من الدماء والأرواح، نحن اليوم في لحظة دقيقة من تاريخ ثورتكم العظيمة، حيث تسعى العديد من الدول إلى الإبقاء على رأس نظام الاستبداد متجاهلين الجرائم التي ارتكبها بحق الشعب السوري الأبي والصامد. لقد أدت الضغوط الدولية والإقليمية إلى تشكيل هيئة جديدة للتفاوض لا تمثل في تكوينها ولا في رؤيتها السياسية أهداف الثورة السورية في الخلاص من حكم آل الأسد الفئوي، بعد أن ارتكب جرائم يندى لها جبين الإنسانية، وصنفت دولياً كجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية – وعوضاً عن الاستجابة للمطالب الشعبية بوصفها الشرط اللازم والحتمي لإنجاز الحل السياسي وإشاعة الأمن والسلام والاستقرار في بلادنا، فقد آثر المجتمعون في الرياض 2 الاستجابة للضغوط وملاقاة رؤية الحل الروسي والتواؤم معها، بعيداً عن عملية الانتقال السياسي المطلوبة للوصول إلى دولة الحرية والكرامة والمواطنة ذات النظام الديمقراطي التعددي لجميع السوريين حيثما كانت مواقعهم وانتماءاتهم.

لقد استبدلت الهيئة الجديدة ( الهيئة السورية للتفاوض ) هدف التسوية السياسية من نقل السلطة من الأسد إلى هيئة حكم انتقالي بصلاحيات كاملة تقود المرحلة الانتقالية ، ليصبح عوضاً عن ذلك صياغة دستور جديد واجراء انتخابات تحت إشراف الأمم المتحدة. وفي ذلك نسف لجوهر عملية الانتقال السياسي الذي يجب أن يكون جذرياً وفق بيان جنيف 1 لعام 2012 وحسب مرجعية الانتقال السياسي والمفاوضات وفقاً للقرارين 2118 و 2254 الصادرين عن مجلس الأمن الدولي.

تضافر هذا الاستبدال مع إجراء تغييرٍ جذريٍ في بنية الهيئة التفاوضية ووفدها، لتصبح أكثر قرباً من نهج المصالحة مع النظام والاستجابة لإرادات الآخرين من المقربين للنظام الذين يريدون بقاء رأسه ومرتكزاته في المرحلة الانتقالية وما بعدها . وأصبح وجوب رحيل الأسد وزمرته للدخول في المرحلة الانتقالية وجهة نظر لجزء من المؤتمرين، عبر عنها البيان الختامي. وغاب الموقف الذي يحترم مليون شهيد ومئات الآلاف من المعتقلين والمختفين قسرياً ومئات الآلاف من مصابي الحرب وملايين الأيتام والثكالى. لقد أفصحت تصريحات أعضاء منصة موسكو – المعروفين بتبعيتهم للنظام والذين دأبوا على مهاجمة ثورة السوريين علناً – عن هذا التحول الخطير بكل وضوح ، مما ينفي شرعية هذه الهيئة الجديدة في تمثيل ثورة السوريين وطموحاتهم . وها هي الهيئات والمنظمات الثورية في الداخل والخارج تعبر عن ذلك.

لقد حذرنا في بيان سابق من هذه المخاطر الجسيمة، وأملنا أن لا يقع فيها المؤتمرون . إلا أنه من الواضح أن نداءاتنا لم تلق آذاناً صاغية من المجتمعين في مؤتمر الرياض 2، وبناء على كل ما سبق فإننا:

– نرفض مخرجات المؤتمر الذي عقد في الرياض بتاريخ ٢٢ إلى ٢٤ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، الذي ضم بعض أطراف المعارضة السورية مع بعض الموالين لنظام الأسد ( منصة موسكو).

– نعتبر الهيئة التفاوضية الجديدة هيئة لا تمثل تطلعات السوريين.

– نؤكد على أن رحيل بشار الأسد في بداية المرحلة الانتقالية مبدأ غير قابل للتفاوض، وشرط حتمي لحصول أي انتقال سياسي حقيقي وذي معنى.

– ندين الطريقة الانتقائية في اختيار الهيئة التفاوضية التي أنتجت فريقا تتناقض مواقف العديد من أعضائه مع تطلعات السوريين في الدخول في عملية انتقال سياسي حقيقية تبدأ بإبعاد رموز الاستبداد المسؤولين عن القتل والتهجير والدمار الذي حل بسورية خلال السنوات الماضية.

– نؤكد أن وجود منصة موسكو – التي تعتبر الثورة السورية مؤامرة صهيونية امبريالية – في قيادة الوفد المفاوض، هو إهانة للثورة السورية ولدماء الشهداء وتضحيات الشعب السوري.

– نعتبر استقلال القرار الوطني السوري قضية محورية . ويكون في مدى الالتزام بمبادئ الثورة واحترام دماء شهدائها وتضحيات شعبنا ، وما حدث هو تنازل عنها لصالح رغبات خارجية تخالف إرادة الشعب السوري ومصالحه.

– نذكِّر بأن الواقعية السياسية تقتضي أن يعاقب من ارتكب جرائم إبادة وحشية ضد شعبه – لا تضاهيها سوى جرائم النازية – بما يتناسب مع ما ارتكبه ، لا أن يكافأ بالبقاء في منصبه وإعادة الشرعية له ولو للحظة واحدة.

– ندعو السوريين جميعاً على مختلف انتماءاتهم وفئآتهم وعقائدهم للعمل بكل الوسائل الممكنة والمشروعة لمواجهة هذا المؤامرة الخطيرة على الثورة وعلى مستقبل سورية أرضاً وشعباً .

المجد والخلود لشهداء الثورة السورية
عاشت سوريا حرة أبية

رابط التوقيع على البيان

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة