أسلحة أمريكية متقدمة في أيدي حزب الله وتقوم بعرض عسكري بها ,داعش تحارب الآن في الموصل بكمية هائلة من الأسلحة الأمريكية التي تركها نوري المالكي لها عشية احتلالها للموصل بمسرحية مقززة,اذن الأسلحة الأمريكية تصل أخيرا لتلك الأيادي,ترى هل تعتبرها أمريكا أ يادي خطأ؟ أم أن الأيد الأيد الخطأ هي فقط أيد الثوار السوريين؟وصل القرف من هذا المشهد الى مستوى لا يطاق.كل شيئ أصبح مقرفا لدرجة أن البديهيات لم تعد لها مكان في هذا الزمن,ويحضرني قول أبا العلاء المعري:والأرض لطوفان مشتاقة لعلها من درن تغسل.
كما أتذكر قول علمائنا الكبار في غابر الزمن:السكوت عن الحق مع نصوع برهانه صنيع الشياطين.