
شنّت روسيا، فجر اليوم الخميس، هجومًا جويًا واسعًا على مدن ومناطق أوكرانية، مستخدمة أكثر من 70 صاروخًا ونحو 280 طائرة مسيّرة، ما أسفر عن مقتل تسعة أشخاص، بينهم أطفال، وإصابة العشرات، وسط أضرار لحقت بمنازل ومنشآت مدنية في كييف ولفيف ودنيبروبتروفسك وبولتافا.
وذكرت وكالة «رويترز» أن الدفاعات الجوية الأوكرانية أسقطت 55 صاروخًا و265 مسيّرة، لكنها تمكنت من اعتراض صاروخ باليستي واحد فقط من أصل تسعة، فيما أعلنت موسكو أن ضرباتها استهدفت قواعد جوية ومصانع أسلحة ومواقع عسكرية ولوجستية. وأدى الهجوم إلى تحريك مقاتلات بولندية وأطلسية، بعد دخول صاروخ روسي من طراز «خا-101» المجال الجوي البولندي وسقوطه في حقل قرب قرية تارنافا كولونيا، دون تسجيل إصابات، بينما قالت وارسو إنه لا توجد مؤشرات على أن بولندا كانت هدفًا مباشرًا.
ويُذكر أن الحرب الروسية الأوكرانية بدأت عام 2014 مع سيطرة روسيا على شبه جزيرة القرم واندلاع القتال في شرقي أوكرانيا، قبل أن تطلق موسكو غزوًا واسع النطاق للأراضي الأوكرانية في 24 شباط/فبراير 2022. ودخلت الحرب عامها الخامس وسط استمرار المعارك والهجمات المتبادلة، وفشل الجهود الدبلوماسية حتى الآن في التوصل إلى تسوية توقف القتال.








