
اجتمع الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في المكتب البيضاوي، بحضور عدد من المسؤولين وأبواب مغلقة دون ظهور إعلامي أو مؤتمر صحفي مشترك.
جلسة ترامب ونتنياهو استمرت 90 دقيقة تطرقت بشكل رئيس للحرب الإيرانية، وصفتها المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت عبر منصة “إكس” بأنها كانت “إيجابية ومثمرة”، وبدت خالية من أي إشارة علنية للتوترات التي طبعت علاقتهما خلال الأسابيع القليلة الماضية، بخلاف التوقعات التي ذهبت إلى إمكانية أن تسير الأمور في الاتجاه المعاكس، نظراً لإحباط ترامب من نتنايهو بشأن الحرب، والتي ألمح إليها علناً قبل وصول نتنياهو إلى البيت الأبيض بفترة وجيزة.
وصرحت تسيبي هوتوفيلي، مديرة الاتصالات في مكتب نتنياهو، للصحفيين قائلةً: “لا صحة للادعاء بأن إسرائيل تدفع الولايات المتحدة في اتجاه معين بشأن قضية إيران.. رئيس الوزراء لا يملي على الرئيس الأمريكي ما يجب فعله، ولا يضغط عليه في أي اتجاه.. كلا الجانبين يسعى لمنع إيران من امتلاك أسلحة نووية، وهناك طرق عديدة لتحقيق هذا الهدف”.
وبصرف النظر عن إيران، قالت هوتوفيلي إن ترامب ونتنياهو ناقشا إمكانية قيام المملكة العربية السعودية بتطبيع العلاقات مع إسرائيل، وهو ما دعا إليه ترامب كجزء من الاتفاق النووي السعودي.
وأضافت هوتوفيلي أن ترامب لم يطالب إسرائيل خلال الاجتماع بسحب قواتها من المناطق التي تحتلها ولم يُطرح موضوع بيع الولايات المتحدة طائرات إف-35 لتركيا، والذي تعارضه إسرائيل.
وكان موقع أكسيوس نقل عن مسؤولين أميركيين وإسرائيليين منتصف الشهر الجاري أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أبلغ رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال مكالمة هاتفية، بضرورة إعادة إسرائيل نشر قواتها خارج سوريا ولبنان.
وبحسب أكسيوس فقد جرت المكالمة بين ترامب ونتنياهو بعد يوم من اجتماع الرئيس ترامب مع نظيره السوري أحمد الشرع، على هامش قمة الناتو في تركيا.
من جانبه، قال نتنياهو على إنستغرام بعد اللقاء إن محادثته مع ترامب اليوم كانت واحدة من أفضل المحادثات التي أجرياها على الإطلاق.
وأضاف نتنياهو: “لدينا تفاهم متبادل بأن الهدف هو منع إيران من الحصول على سلاح نووي”.
في مقابلة مع قناة فوكس نيوز قبل وقت قصير من اجتماعهما، سخر ترامب من فكرة أن نتنياهو كان يبالغ في التهديد بالنشاط النووي في جبل بيكاكس الإيراني، وقال ترامب: “لست بحاجة إلى أن يخبرني بيبي بذلك. بيبي يخبرني بذلك لأنه يريدني أن أبقى مشاركاً”.
وفي مناسبات أخرى، استخدم ترامب عبارات لاذعة للتقليل من شأن نتنياهو والإصرار على سيطرته على رئيس الوزراء الإسرائيلي. ففي أواخر أيار/ مايو، وكما ذكر موقع أكسيوس لأول مرة، وصف نتنياهو بأنه “مجنون” خلال مكالمة هاتفية حول تحركات إسرائيل في لبنان.








