
شهد معبر سيمالكا اليوم الثلاثاء 5 أيار 2026 تصعيداً جديداً في أزمته المستمرة، مع استمرار تطبيق الرسوم الجمركية
المرتفعة التي أثارت جدلاً واسعاً في الأوساط التجارية، وسط تراجع واضح في حركة الشحن ودخول البضائع.
وأفادت مصادر محلية، وعلى صفحات التواصل الاجتماعي، بأن معبر سيمالكا يُعد شرياناً تجارياً رئيسياً يربط مناطق شمال شرق سوريا بإقليم كردستان العراق، وتعتمد عليه الأسواق بشكل كبير في تأمين المواد الأساسية.
وأشارت المعطيات إلى أن إدخال المعبر ضمن منظومة رسمية جديدة جاء بعد تفاهمات حديثة بين الحكومة السورية المؤقتة و”قوات سوريا الديمقراطية”، بهدف تنظيم عمله وتوحيد إدارته، ما انعكس مباشرة على آلية فرض الرسوم وحركة التجارة.
وبحسب المعلومات المتداولة، جاءت الرسوم الجديدة ضمن سياسة تهدف إلى توحيد التعرفة الجمركية مع باقي المعابر وزيادة الإيرادات وتنظيم الاستيراد، إلا أن تطبيقها بشكل مفاجئ وبنسب مرتفعة أدى إلى نتائج عكسية، حيث تراجعت حركة الاستيراد إلى نحو النصف خلال أسابيع قليلة. وتشير الأرقام إلى ارتفاع رسوم طن الأرز من 13 إلى 27 دولاراً، والزيت النباتي من 20 إلى 250 دولاراً، والطحين من 11 إلى 53 دولاراً، والسكر من 13 إلى 53 دولاراً، إضافة إلى قفزات كبيرة في رسوم سلع أخرى مثل الأحذية والأدوات المنزلية.
ويحذر مراقبون من أن استمرار الوضع الحالي دون تعديلات قد يؤدي إلى مزيد من الانكماش التجاري وارتفاع الأسعار في الأسواق المحلية، خاصة في المناطق التي تعتمد بشكل أساسي على المعبر، في وقت تتصاعد فيه مطالب التجار بإعادة النظر في الرسوم وتخفيف القيود بما يضمن استقرار حركة التجارة وتوفر السلع.








