عشرات القتلى والجرحى بتفجير حافلة عسكرية في دمشق .. ونظام الأسد يتهم إسرائيل

عائشة صبري
2021-10-20T15:13:35+03:00
أخبار سورية
عائشة صبري20 أكتوبر 2021آخر تحديث : الأربعاء 20 أكتوبر 2021 - 3:13 مساءً
DSC 4139 scaled 1 - حرية برس Horrya press
تفجير بعبوتين ناسفتين تم لصقهما في حافلة مبيت عسكري عند جسر الرئيس بدمشق 20 | 10 | 2021

حرية برس – دمشق:

وقع عدد من القتلى والجرحى، اليوم الأربعاء، جراء تفجير بعبوتين ناسفتين تم لصقهما في حافلة مبيت عسكري تابعة لنظام الأسد عند جسر الرئيس في العاصمة السورية دمشق.

ونقلت وكلت أنباء النظام “سانا” عن مصدر عسكري قوله: “نحو الساعة السادسة و45 دقيقة صباح اليوم وأثناء مرور حافلة مبيت عسكري في مدينة دمشق بالقرب من جسر الرئيس تعرضت الحافلة لاستهداف إرهابي بعبوتين ناسفتين تم لصقهما مسبقاً بالحافلة”.

وأضاف: “ما أدى إلى ارتقاء أربعة عشر قتيلاً وسقوط عدد من الجرحى”، وادعى أنَّ عناصر الهندسة “قاموا بتفكيك عبوة ثالثة سقطت من الحافلة المذكورة بعد الانفجار”.

من جهته، وزير الداخلية في حكومة الأسد، اللواء محمد الرحمون، هدّد في تصريح لقناة “السورية” بأنّه “ستتم ملاحقة الأيادي الآثمة وسيتم بترها أينما كانت” مؤكداً أنَّه “لن يتم التخلي عن ملاحقة الإرهاب .. وسنلاحق الإرهابيين الذين أقدموا على هذه الجريمة النكراء أينما كانوا”. حسب قوله.

بدوره، معاون وزير الخارجية والمغتربين في حكومة الأسد، د. أيمن سوسان، اتهم إسرائيل بأنَّها المسؤولة المباشرة عن تفجير دمشق، قائلاً: إنَّ “المسؤول الأول عن هذه الجريمة هم أصحاب المخطط التآمري ضد سوريا وفي مقدمتهم الكيان الصهيوني لأنَّ هذا المخطط بالأساس كان لخدمة إسرائيل وأجندتها في المنطقة”.

وحول موضوع التطبيع الجاري بين بعض الدول ونظام الأسد ذكر “سوسان” أنَّ وزارة الخارجية والمغتربين وبعثاتها الدبلوماسية في الخارج تعمل على ما أسماه “استثمار الانتصارات التي حققها الجيش العربي السوري على الإرهاب”.

وأضاف: أنَّ “الكثير من الدول بدأت ترى الصورة بوضوح وأن ما خطط لسوريا فشل ولذلك اتجهوا إلى انتهاج مقاربة أخرى حيال ما حصل في سوريا والعودة لترميم العلاقات معها وهذا موضوع أساسي ومهم”. حسب زعمه.

وسبق أن شهدت دمشق، في الرابع من آب/أغسطس الماضي، تفجيراً مشابهاً تبناه تنظيم “حراس الدين” المتواجد في منطقة إدلب، وقال التنظيم في بيان صدر في اليوم نفسه: إنَّ “سرية تابعة له فجرت حافلة تقل ضباطاً للحرس الجمهوري في دمشق، ضمن سلسلة غزوة العسرة، ثأراً لأهالي درعا”.

في حين نفت “سانا” حينها كون الحادثة تفجيراً مفتعلاً، مشيرة إلى أنَّ تماساً كهربائياً أدى إلى انفجار الحافلة ومقتل سائقها، وإصابة ثلاثة آخرين. وفي العام الماضي وقعت عدة تفجيرات في دمشق، جرت إثر زرع عبوات ناسفة وتفجيرها عن بُعد، وغالباً لا تتبنى أي جهة تلك التفجيرات.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة