لقمع التظاهرات .. إعدام تسعة سجناء في سجون إيران

عائشة صبري
2021-10-16T23:24:58+03:00
عربي ودولي
عائشة صبري16 أكتوبر 2021آخر تحديث : السبت 16 أكتوبر 2021 - 11:24 مساءً
441 1 - حرية برس Horrya press
أحكام الإعدام في إيران تنفذ على الملأ وتجد إدانات دولية متكررة (غيتي-أرشيف)

حرية برس – إيران:

وثق المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، اليوم السبت، إعدام تسعة سجناء في سجون إيران، وذلك خلال أيام 11 و12 و13 أكتوبر/تشرين الأول الجاري.

وفي التفاصيل، قال عضو المجلس، علي رضا، لـ”حرية برس”: إنَّ النظام الإيراني أعدم  صباح يوم الأربعاء 13 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، سجينين آخرين في سجن قم المركزي، أحدهما يدعى علي عمر أمر اللهي من مواليد أفغانستان (هرانا).

وأضاف “رضا” أنَّ النظام الإيراني أعدم أربعة سجناء في سجن دستكرد في مدينة أصفهان صباح يوم الثلاثاء 12 أكتوبر، وبحسب التقرير، فإنَّ هويات هؤلاء السجناء الذين حكم عليهم سابقاً بالإعدام بتهم تتعلق بالمخدرات هي حسين أميري، وحسين شمسي، وعلي مختاري، من أصفهان، وياور ده زاده، من هشترود.

وفي فجر يوم الاثنين 11 أكتوبر، تم إعدام سجين آخر يدعى، إسماعيل قصابي، في سجن دستكرد، وفي ذات اليوم أعدم النظام ما لا يقل عن سجينين في سجن كرمانشاه المركزي (ديزل آباد)، ولفت “رضا” إلى أنَّ هوية أحد السجناء، الذي سبق أن حكم عليه بالإعدام بتهمة القتل، هو محمد لطيفي البالغ من العمر 23 عاماً.

يذكر أنَّ النظام في إيران، يُسجل الرقم القياسي لعمليات الإعدام في العالم، إذ سبق أن وثقت المقاومة الإيرانية 37 عملية إعدام في الفترة ما بين 23 يوليو/تموز و 9 أغسطس/آب 2021، وذلك بعد تنصيب إبراهيم رئيسي رئيساً جديداً للجمهورية في إيران نتيجة فوزه بانتخابات يونيو/حزيران الماضي.

ويُعد إعدام السجناء أحد الأساليب المعروفة للنظام الإيراني في خلق جو من الرعب في المجتمع، وهو أسلوب استخدمه النظام باستمرار طوال الأربعين عاماً الماضية.

وفي الآونة الأخيرة، وصلت احتجاجات وإضرابات العمال والمعلمين وقطاعات المجتمع الأخرى إلى ذروتها، وتشهد شوارع طهران ومدن إيرانية أخرى احتجاجات شعبية، ولهذا السبب لجأ نظام الملالي، إلى القمع، وخاصة إعدام السجناء العزل، خوفاً من انتشار التظاهرات.

كما تشير تقارير عديدة من مدن مختلفة إلى لجوء النظام الإيراني مؤخراً إلى أعمال غير إنسانية لهدم منازل المحرومين والمضطهدين الذين بنوا منازلهم على أطراف المدن. بحسب ما ذكر “رضا”.

من جهتها قالت الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، مريم رجوي: “من خلال تصعيد القمع وتكثيف التعذيب وإعدام عموم السجناء يحاول خامنئي إنقاذ النظام من السقوط، كما حدث عام 1988. وخامنئي بحاجة إلی الإعدام، لكن كل إعدام يشعل النار تحت رماد الانتفاضات”.

وأضافت: أنَّها الحكومة الوحيدة التي يكون فيها كبار المسؤولين، من رئيس الجمهورية إلى رئيس القضاء ورئيس البرلمان، هم المنفذون المباشرون لمجزرة عام 1988 أو مرتكبون فعلاً لأعمال الإعدام والتعذيب والقمع، وهي الحكومة الوحيدة التي تشكل المؤسسة القيادية لها – مقر خامنئي– هو مركز قيادة المجازر والاغتيالات والإعدام”.

ويوم الخميس الفائت 14 أكتوبر، تظاهر المعلمون والتربويون في طهران و44 مدينة أخرى (25 محافظة) للاحتجاج على الظروف المعيشية الصعبة وتجاهل النظام لمطالبهم المشروعة، وأكدوا مواصلة احتجاجاتهم حتى تحقيق مطالبهم، بما في ذلك إطلاق سراح المعلمين المسجونين.

وجرت وقفات المعلمين الاحتجاجية التي أمام منظمة التخطيط والميزانية في طهران وأمام دوائر التعليم التابعة للنظام في المدن، على الرغم من الإجراءات القمعية لنظام الملالي، بما في ذلك إرسال عناصر الأمن متنكرين بملابس مدنية وحظر التقاط مقاطع فيديو و صور المتظاهرين.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة