أولى ناقلات النفط العراقي تفرغ حمولتها في لبنان

فريق التحرير
2021-09-18T03:19:23+03:00
عربي ودولي
فريق التحرير18 سبتمبر 2021آخر تحديث : السبت 18 سبتمبر 2021 - 3:19 صباحًا
2019 08 01t103119z 820125776 rc16f3a25c40 rtrmadp 3 shell iran - حرية برس Horrya press
ناقلة نفط تعبر مضيق هرمز، رويترز، تعبيرية

مصطفى النعيمي – حرية برس:

وصلت صباح يوم الجمعة ناقلة نفط عراقية إلى الموانئ اللبنانية لإفراغ حمولتها من مادة المازوت، وتحمل الناقلة على متنها 31 طناً، أفرغ نصفها في معمل دير عمار بطرابلس والنصف الآخر في معمل الزهراني جنوب لبنان.

وتأتي عملية إيصال النفط العراقي تنفيذاً لاتفاقية أبرمت بين البلدين في 24 تموز الفائت، تقضي بتزويد لبنان بمليون طن من النفط على مدار عام.

وقال “أحمد جمال” المستشار السياسي في السفارة العراقية في بيروت “ما وصلت اليوم هو باكورة التطبيق الفعلي لهذا الاتفاق، وتحمل الباخرة أكثر من 31 طن من مادة المازوت، ونعتقد بأن هذه الكمية ستساهم في منع إنهيار إنتاج الطاقة الكهربائية داخل لبنان، على أن تستكمل في دفعات أخرى متسارعة لتعزيز إنتاج الطاقة الكهربائية في لبنان”.

لكن بالمقابل ساعات التغذية التي يأمل بها اللبنانيون بوصول النفط العراقي لم تزداد في الوقت الحالي، وأكدوا على أن الوقود الذي وصل سيؤمن استمرار المعامل في تأمين ساعات العمل الحالية.

وقال مدير معمل “دير عمار” لإنتاج الطاقة الكهربائية “طوني يعقوب” “إن الشحنة التي وصلت تساعد في استمرارية الإنتاج وبالتالي لن تكون التغذية أسوء، وستتحسن ساعات العمل بوصول شحنات نفط إضافية بفترات أقصر”.

كما أعلنت ميليشيا حزب الله اللبنانية عن وصول 65 صهريجا من مادة المازوت قادمة من الموانئ السورية أفرغت وسط صمت رسمي من قبل مؤسسات الدولة اللبنانية الرسمية.

ويعاني منذ أربعة أشهر نقصا حادا في الوقود المخصص لتوليد الطاقة الكهربائية وذلك بسبب العجز الكبير الذي تعاني منه مؤسسات الدولة في النقد الأجنبي والذي ألقى بظلاله إلى انقطاع التيار الكهربائي لأكثر من عشرون ساعة يوميا.

كما يعاني لبنان من أزمة اقتصادية حادة وذلك بعد أن فرضت الولايات المتحدة عقوبات على حليفه النظام السوري والتي سميت “قانون قيصر” والذي بدوره أجبر حليفه حزب الله على استنزاف الاقتصاد اللبناني من خلال حملات تهريب النفط إلى سوريا ثم تلاه النقد الأجنبي إضافة إلى ارتدادات أزمة جائحة كورونا الاقتصادية.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة