الخارجية الروسية: وصول أول شحنة مساعدات أممية من حلب إلى إدلب

فريق التحرير
2021-09-01T19:20:38+03:00
أخبار سورية
فريق التحرير1 سبتمبر 2021آخر تحديث : الأربعاء 1 سبتمبر 2021 - 7:20 مساءً
thumbs b c 47e16034ffdc06e5541d4b4a3e497d1f - حرية برس Horrya press

حرية برس – إدلب:

قالت وزارة الخارجية الروسية في بيان، أمس الثلاثاء، إنه “أول شحنة من المساعدات الإنسانية عبر برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة بلغت (9600 سلة غذائية) وصلت من مدينة حلب إلى مدينة سرمدا شمال إدلب”.

وأضافت أنه “من المقرر تسليم 27000 من هذه السلال من داخل سوريا إلى منطقة وقف التصعيد بحلول منتصف أيلول/سبتمبر الحالي”، معتبرة أن “هذا من شأنه أن يساعد 50 ألف مدني”.

وأوضحت أن هذه المساعدات كانت “أحد النتائج العملية الأولى لتنفيذ قرار مجلس الأمن 2585، الذي نص على ضرورة وصول الإمدادات الإنسانية إلى مختلف المناطق السورية من دمشق عبر خطوط الاتصال”.

وأشارت إلى أن “موسكو أعربت عن نجاح المرحلة الأولى من الإمدادات عبر برنامج الأغذية العالمي وتأمل باستكمالها في الوقت المناسب”.

وذكرت الخارجية الروسية، أنه “من المهم وضع آلية موثوقة لتوزيع المساعدات بين المحتاجين من أجل منع وقوعها في أيدي عناصر هيئة تحرير الشام الذين يسيطرون في منطقة وقت التصعيد”.

وخلال يومي الاثنين والثلاثاء الماضيين دخلت 15 شاحنة محملة بالمساعدات الإنسانية على دفعتين إلى إدلب، قادمة من مناطق سيطرة النظام في حلب، عن طريق معبر ميزناز- معارة النعسان، الذي حاولت هيئة تحرير الشام سابقاً فتحه بقصد الأعمال التجارية مع النظام، إلا أن الرفض الشعبي حال دون ذلك.

وكانت الدفعة الأولى عبارة عن ثلاث شاحنات، ودفعة المساعدات الثانية مكونة من 12 ووصلت أولى دفعات المساعدات الإنسانية إلى إدلب، في 30 آب/أغسطس الماضي، ونشر ناشطون في محافظة إدلب صوراً وتسجيلات مصوّرة لدخول شاحنات، قالوا إنها محملة بالمساعدات الإغاثية قادمة من مناطق سيطرة النظام إلى مناطق سيطرة المعارضة.

ورفع على جميع الشاحنات شعار برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة (WFP)، وذلك في إطار نقل هذه المساعدات من مناطق سيطرة النظام إلى مستودعات أُعدت في محافظة إدلب لهذه العملية.

ويسود تخوف بين الأوساط الشعبية في محافظة إدلب، من أن تستغل روسيا هذا الأمر، لتبرير إغلاق معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا أمام المساعدات الإنسانية، بحجة أن عملية إدخال المساعدات عبر خطوط التماس متاحة.

وأوضحت حكومة الإنقاذ السورية في بيان لها أمس الثلاثاء، أن الشاحنات تتبع لـ”WFP” وعددها 15 شاحنة تنقل 12 ألف حصة غذائية ضمن خطة لنقل مستودعات تتبع للبرنامج من حلب إلى إدلب.

يُذكر أن مجلس الأمن الدولي قرر، في تموز/يوليو الماضي، تمديد آلية دخول المساعدات الإنسانية عبر الحدود إلى سوريا لمدة عام عن طريق معبر “باب الهوى” الحدودي مع تركيا.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة