بعد معاناة في مدينة أعزاز .. تركيا تدخل طفلاً للعلاج

فريق التحرير
2021-05-18T01:54:42+03:00
أخبار سورية
فريق التحرير18 مايو 2021آخر تحديث : الثلاثاء 18 مايو 2021 - 1:54 صباحًا
عائشة صبري
AZAZ - حرية برس Horrya press
الطفل عبد الحميد الشيلي مصاب بكسر في الجمجمة – مدينة أعزاز شمال حلب

تمكّن طفل حديث الولادة مصاب بكسر في الجمجمة، من دخول مشافي تركيا، الاثنين، بعد تعذر علاجه في مشافي مدينة أعزاز شمال محافظة حلب شمالي سوريا، وإثر ضغط إعلامي وتدخل من قبل وزارة الصحة التركية.

وقال والد الطفل، جهاد الشبلي، النازح من ريف حلب الشرقي ويقيم في مخيمات أعزاز لشبكة “آرام”، مساء اليوم: إنَّ “الرضيع عبد الحميد عمره أربعين يوماً، وصل إلى تركيا، بعد مساعدة من الإعلاميين، وذلك بعد سوء معاملة تلقاها من مشافي المدينة”.

وأفاد الصحفي السوري، أسامة البوشي، في حديث لشبكة “آرام” بأنَّ قسم حل المشاكل بوزارة الصحة التركية تجاوب مع تغريدته عن حالة الطفل في حسابه على “تويتر”، وذلك بعد رفض مستشفى الوطني في أعزاز وضع ملف الطفل ضمن الحالات المستعجل دخولها لتركيا إضافة إلى رفضها إعطاء ذوي الطفل تقريراً طبياً عنه.

وأوضح “البوشي” أنَّ وزارة الصحة اتصلت به بعد المنشور وطلبت منه تقريراً طبياً للطفل كي يتم إدخاله إلى تركيا لتلقي العلاج، قائلاً: “اتصلت بوالد الطفل وطلبت منه إحضار التقرير من المستشفى التي كانت رافضة بشكل قطعي إعطائه التقرير”.

وأضاف، أنَّ “إدارة المستشفى رفضت إعطاء الأب التقرير مرة أخرى، فطلبت منه إعطائي رقم تواصل معهم، فقالوا له لا يوجد لدينا رقم، فطلبت منه إعطائي أيّ موظف لأتكلم معه، فتحدثت مع المترجم وعرّفته بنفسي بأنَّي صحفي في تركيا وعندها تجاوب معي”.

وأردف “البوشي”، “بعد تواصلي مع الدكتورة التركية الموجودة في المستشفى، أخبرتها بأنَّ وزارة الصحة طلبت مني التقرير الطبي، وعندها حدث مثل استنفار لدى الكادر وأرسلوا التقرير بحالة الطفل لوزارة الصحة، ومباشرة دخل الطفل بعد ترجي استمر لأسبوع”.

من جهته، ذكر والد الطفل “الشبلي” لـ”آرام” أنَّه “أول أمس السبت، أخذ الطفل إلى المستشفى الأزرق التي أعادته إلى المستشفى الوطني كونه بحالة خطرة ويستفرغ الحليب مباشرة، فتم إدخاله إلى جناح الأطفال، وفي اليوم التالي (الأحد) عاينه طبيب العصبية الذي عاينه أول مرة وطلب حينها إخراجه من المستشفى لما بعد العيد”.

وأضاف الأب، أنَّ “طبيب العصبية أخبره بأنَّه غالباً لا يحتاج لعمل جراحي، ووضع له سيروم لتلقي الغذاء، مع علاجه بأدوية مضادة للاستفراغ، وعندما سألته عن سلامة الدماغ قال لي: ماذا تتوقع من طفل مكسور رأسه، لن يصبح طبيباً أو أستاذاً وهناك احتمال أن يتضرر العقل لديه، مع رفضه تحويل الطفل لتركيا”.

وأشار “الشبلي” إلى أنَّ “شقيقه تعرّض لحادث دهس بجرار زراعي في أثناء انشغاله بعلاج طفله، وأدخل المستشفى يوم الجمعة الفائت ووافته المنية مساء اليوم الاثنين، مما زاد الضغط عليه”.

ويوم الجمعة الفائت أفاد “الشبلي لـ”آرام” بأنَّ الطفل “كثير البكاء”، وكلّما أرضعته والدته يتقيأ بشكل مباشر، وهذا ما يُقلق العائلة من تدهور حالة الطفل، طالباً المساعدة بإيجاد مكان يعالج طفله فيه، وأعرب عن الخوف من أن يكون الطفل بحاجة لعملية جراحية، والانتظار ليس لصالحه”.

المصدرشبكة آرام
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *