قائد جبهة أنصار الدين: معركة حلب لم تبدأ بعد

فريق التحرير27 أغسطس 2016آخر تحديث : منذ 4 سنوات
حلب

أكد قائد جبهة أنصار الدين أبو عبد الله الشامي وأحد مؤسسي حركة فجر الشام التي كانت جزءاً من حركة أحرار الشام الإسلامية أن معركة حلب لم تبدأ، وغايتها فك الحصار عن مدينة حلب، ولن تؤثر عليها أي ضغوط دولية، وأضاف في حديثه مع «القدس العربي» أن مسؤلية فك الحصار عن حلب وتحريرها هي مسؤولية الجميع وخاصة فصائل حلب، والمطلوب استقلال كل الجهود لتحقيق الهدف، وهذا يحتاج للتعاون بين الجميع وفي مقدمتهم جيش الفتح الذي يتحمل العبء الأكبر، فلا بد من مشاركة الجميع بعيداً عن الاتهام والتراشق الاعلامي الذي يفرق الصف.
وتابع حديثه قائلاً: في ظل هجمة تستهدف الوجود السني تظهر ضرورة التركيز على واجب الوقت وهو دفع العدوان بعيداً عن التصنيفات وحرب المشاريع التي تفرق الصف، ولذلك نسعى مع غيرنا لتبني مشروع جهاد سني جامع يركز على دفع الصائل وتحكيم الشرع، فالساحة الشامية تمر بمرحلة مفصلية، ولا تحتاج لاصطفافات جزئية مرحلية بقدر حاجتها لجسم يجمع الصادقين ويوحد العمل العسكري والسياسي والقضائي؛ وهذا يحتاج لتجرد وصدق وتغليب مصلحة الساحة على الجماعة، والتخلي عن أي معوقات تؤثر على هذا المشروع، فلا بد من استغلال القرار بعيداً عن تأثيرات خارجية.
وقال عن الارتباط بدعم خارجي «ليس لدينا أي ارتباط تنظيمي بالخارج، كما أننا لا نتلقى أي دعم خارجي رسمي أو شبه رسمي، ونعتمد على الغنائم بالنسبة للمرجعية في الجبهة هم قادتها الشرعية والسياسية وتتخذ القرارات بناءً على قراءتها الصحيحة للواقع، وعبر تفعيل مبدأ الشورى، وعلاقتنا طيبة مع أهل العلم كذلك، فالارتباط والدعم يكرس الفرقة ويخدم مشاريع وأجندة خارجية معادية لثورة أهل الشام وجهادهم، وقطعه واجب وبالمقابل لا بد من سياسة شرعية راشدة تحافظ على الثوابت، وتكون بوحدة الصف وإشراف شرعي على الدعم».
وأجاب عن سؤال حول هدنة مع تنظيم الدولة وموقفهم منه قائلاً: «موقفنا من تنظيم الدولة يقوم على مفاصلة عقدية ومنهجية معهم، وترجمة ذلك برد اعتدائهم ودفع صيالهم، أما الهدنة فليس لأي فصيل مهما كان أن يستقل بهكذا قرار لا بد من قرار جماعي، وحاليا لا توجد مساعٍٍ لذلك».
وتحدث عن العملية السياسية بين المعارضة والنظام بالقول: هدف العملية السياسية مع النظام هو إجهاض الثورة والجهاد، واعادة إنتاج النظام وتطعيمه ببعض الخونة، مع المحافظة على مؤسساته وهذا تجلى في القرار2254 وما سبقه وتلاه من تفاهمات أمريكية روسية.
وفي رده على سؤال حول مواقف العالم الإسلامي والعربي مما يجري في سوريا قال الشامي: « لا زالت مواقف شعوبنا من ما يجري في سوريا دون المستوى المطلوب، خاصة أننا نخوض معركة أمة، فالواجب على الجميع أن يقف معنا».

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة